عراقجي
طهران تحتج لدى باريس وتحمل واشنطن مسؤولية إغلاق مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، أن وزير خارجيتها عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي آخر التطورات الثنائية والإقليمية والدولية، حيث احتجت طهران على إجراءات دبلوماسية فرنسية، وحملت واشنطن المسؤولية الكاملة عن تصاعد التوتر في المناطق المائية الحيوية.
وأوضحت الوزارة أن عراقجي أبدى اعتراضه الرسمي على إجراءات وصفها بأنها "مخالفة للأعراف الدبلوماسية" ارتكبها دبلوماسيان فرنسيان في طهران، مشددا على أن الالتزام بقوانين الدولة الممضيفة يعد شرطا أساسيا لاستمرار عمل البعثات الدبلوماسية والأطراف المعنية.
تحميل واشنطن مسؤولية التصعيد في هرمز
على الصعيد الإقليمي، أكد عراقجي لنظيره الفرنسي أن إغلاق مضيق هرمز يمثل "نتيجة مباشرة لانتهاك واشنطن الالتزامات الدولية"، مشيرا إلى أن السياسات الأميركية الأخيرة أدت إلى زعزعة الاستقرار في معابر الطاقة العالمية.
وأوضح الوزير الإيراني أن الطرف الذي تنصل من الاتفاقات المبرومة وعرض أمن المنطقة للخطر هو المسؤول الأول عن الوضع الراهن، داعيا القوى الأوروبية إلى ممارسة الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن خطواتها التصعيدية.
تباين المواقف وترقب دولي
تأتي هذه المباحثات الدبلوماسية في ظل حالة من الترقب العالمي لتداعيات إغلاق مضيق هرمز على إمدادات النفط وأسعار الطاقة في الأسواق الدولية، حيث تتابع الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب التحركات الإيرانية عن كثب.
