أزمة سير "أرشيفية"
بالفيديو.. أزمة السير وتحديث النقل في الأردن: خطط مستقبلية وحلول مستدامة للأزمات المرورية
- النقل البري: استقبال 166 طلبا لتحديث الرؤوس القاطرة وصندوق دعم الركاب يضمن استدامة القطاع.
- 90 ألف مركبة جديدة سنويا تدخل الطرق.. والإجمالي يتجاوز 1.8 مليون سيارة.
- نسبة الاعتماد على "الباص السريع" والنقل العام في الأردن 16% فقط مقارنة بـ 40% عالميا.
شهدت حلقة برنامج "من هنا نبدأ" نقاشا موسعا حول ملف النقل وأزمات السير في المملكة، حيث استضاف البرنامج عددا من المسؤولين لتسليط الضوء على التحديات المرورية الراهنة في العاصمة عمان، بالإضافة إلى استعراض خطط تحديث شاحنات نقل البضائع.
وكشف الدويري أن عدد السيارات في الأردن تجاوز مليونا و800 ألف مركبة، مع دخول أكثر من 90 ألف مركبة جديدة سنويا إلى شبكة الطرق التي لم تشهد توسعة تتناسب مع هذه الزيادة، مما جعل الشوارع الرئيسية والفرعية عاجزة عن الاستيعاب.
وأوضح أن نسبة الاعتماد على النقل العام و"الباص السريع" في الأردن لا تتعدى 16%، في حين تتراوح هذه النسبة في العواصم العالمية الأخرى بين 25% و40%.
وشدد اللواء المتقاعد على أن الحل الجذري للعاصمة يكمن في وضع خطط مستقبلية جريئة أبرزها حلم إنشاء شبكة "مترو أنفاق"، مطالبا أمانة عمان بتخصيص محطة دراسية لمراقبة التقاطعات المزدحمة، وتحسين توقيت الإشارات الضوئية، وإزالة الاختناقات المرورية الصغيرة، إلى جانب تعزيز ثقافة النقل الجماعي ووعي السائقين.
صندوق دعم الركاب وتحديث 8 آلاف شاحنة
ومن جانبها، أشارت الناطق الرسمي باسم هيئة النقل البري، الدكتورة عبلة وشاح، إلى أن "صندوق دعم نقل الركاب"، الذي أنشئ بموجب قانون خاص، يمثل الذراع المالية المستدامة لتطوير قطاع النقل العام في المملكة عبر الانتقال من مرحلة التمويل المتفرق إلى التمويل المنظم، مؤكدة أن توفير رحلات بمواعيد وأوقات منتظمة سيرفع نسبة إقبال المواطنين على استخدام قوافل النقل العام.
وفي ملف نقل البضائع، كشفت وشاح عن تسلم الهيئة 166 طلبا في اليوم الأول لانطلاق "برنامج تحديث الرؤوس القاطرة" الصادر بقرار من مجلس الوزراء.
وأوضحت أن هذا المشروع الحيوي يستهدف عصرنة وتحديث أكثر من 8 آلاف رأس قاطرة يتجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما، بهدف رفع كفاءة أسطول الشاحنات الأردني وتعزيز معايير السلامة على الطرق الخارجية.
