الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني يؤكد التمسك بالحقوق والمبادئ في البنود 14 لمذكرة التفاهم
- بزشكيان: لم نتراجع عن حقوقنا في بنود مذكرة التفاهم الـ 14 وبلادنا تمر بحالة حرب.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن جمهورية إيران لم تتراجع عن أي من حقوقها ومصالحها ومبادئها في أي من البنود الـ 14 لمذكرة التفاهم الموقعة.
وأكد الرئيس الإيراني أن الدولة لم تقدم أي تنازلات في مذكرة التفاهم المذكورة، بل إن معظم هذه البنود كان لصالح طهران، مشيرا إلى أن تلك المذكرة لا تحقق مصلحة أحادية لواشنطن بأي شكل من الأشكال، وفقا لما ورد في تصريحاته الرسمية التي ركزت على حماية المكاسب.
وأوضح الرئيس أن الالتزام بالمبادئ والحقوق والمصالح في جميع البنود الـ 14 يعكس عدم التراجع عن أي جزئية، حيث أن صيغة التفاهم لم تكن تنازلا بل جاءت معظمها لتخدم الجانب الإيراني دون مصلحة أحادية لأمريكا.
وشدد بزشكيان على أن البلاد تحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى ترسيخ الوحدة والتضامن الداخلي، وكذلك اتخاذ القرارات الاستراتيجية على أساس الحكمة الجماعية بين كافة المؤسسات.
وأوضح الرئيس الإيراني أن حرب اليوم ليست مجرد صواريخ فقط، بل إن العدو قد أدرك تماما عجزه عن إجبار الشعب على الاستسلام عبر شن الهجوم العسكري، مما يعني تغيير طبيعة المواجهة وأدواتها في الوقت الراهن.
وبين أن الحاجة إلى التضامن والوحدة ترتبط بالحكمة الجماعية التي يجب أن توجه القرارات لمواجهة هذا العجز العسكري للعدو الذي لم يستطع دفع الشعب نحو الاستسلام بالصواريخ.
وحذر مسعود بزشكيان من أن الضغوط الاقتصادية المفروضة قد تلحق الضرر بالإنجازات العسكرية التي حققتها البلاد، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على الرأسمال الاجتماعي الهائل الذي تم بناؤه على مدى السنوات.
وأشار إلى أن بلاده تمر حاليا بحالة حرب حقيقية، وبناء على ذلك، لا يمكن أن تدار شؤون الدولة بالقواعد والطرق التقليدية القديمة التي لم تعد تجدي نفعا في ظل الظروف الاستثنائية.
وأكد أن إدارة شؤون البلاد في حالة الحرب تتطلب تجاوز الأساليب التقليدية القديمة لحماية الرأسمال الاجتماعي والمكاسب العسكرية من تداعيات تلك الضغوط الاقتصادية.
وتابع الرئيس الإيراني أن القرارات التي تتخذها القيادة ينبغي أن تحظى بإجماع كامل من أركان الدولة، مؤكدا أنه إذا لم يتحقق هذا الإجماع، سيواجه النظام بأكمله صعوبات بالغة في مختلف الملفات.
كما ذكر بزشكيان أنه يجب مواجهة التهديدات الخارجية والمؤامرات بالتزامن مع مسار معالجة القضايا الداخلية الضرورية، مقرا بأن هذا الأمر المزدوج ليس سهلا على الإطلاق.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف الرسمي ثابت في الدفاع عن البلاد ومصالح الأمة، لكنه دعا إلى ضرورة التحلي بالواقعية التامة وتقبل كافة تداعيات وعواقب هذه المقاومة في وجه التحديات المفروضة.
