بادو الزاكي
من هو بادو الزاكي مدرب منتخب النشامى الجديد؟ تعرف على مسيرة اسطورة حراسة المرمى المغربية
- تعيين المغربي بادو الزاكي مديرا فنيا لمنتخب الأردن قبيل نهائيات كأس آسيا 2027.
يستعد المنتخب الأردني لكرة القدم "النشامى" لدخول غمار نهائيات كأس آسيا 2027 تحت قيادة مديره الفني الجديد، الإطار المغربي بادو الزاكي، الذي يتمتع بسجل رياضي حافل يجعله أحد أبرز الأسماء الكروية في العالم العربي والإفريقي طبقا لما أعلنه الاتحاد الأردني رسميا.
ويأتي تعيين الزاكي، الذي ولد في الثاني من أبريل لعام1959 م، ليقود مرحلة جديدة في مسيرة النشامى، مستندا إلى خبرات طويلة اكتسبها كلاعب دولي بارز وكمدرب أشرف على أندية ومنتخبات عديدة، كان آخرها منتخب النيجر، إضافة إلى قيادته السابقة لمنتخب بلاده "أسود الأطلس" ونادي الوداد الرياضي.
وقد اشتهر الزاكي خلال مسيرته كحارس مرمى بتدخلاته الرائعة ومرونته الفائقة، حيث بدأ يلمع مع نادي الوداد البيضاوي الذي برز فيه وتوج معه ببطولة الدوري المغربي الممتاز موسمي 1977 - 1978م و1985 -1986 م، وبكأس العرش أعوام 1978، 1979، 1981، بالإضافة إلى كأس الملك محمد الخامس عام 1979.
وعلى المستوى الدولي، أقبل الزاكي على خوض أول مباراة له مع المنتخب المغربي ضد مصر عام 1979 م، لتمتد مسيرته الدولية على مدار ثلاثة عشر عاما لعب خلالها 118 مباراة دولية، وشارك في أربع نسخ من كأس الأمم الإفريقية، محرزا المدالية البرونزية في نسخة نيجيريا عام 1980 م.
وتظل ملحمة كأس العالم 1986م في المكسيك النقطة الأبرز، حيث قاد المغرب ليصبح أول منتخب أفريقي وعربي يتأهل إلى دور الستة عشر، ولم تلج شباكه سوى هدفين فقط في أربع مباريات، منقذا مرماه من تسديدة الألماني كارل-هاينتس رومنيغه الرهيبة، مما منحه جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي وجائزة أفضل لاعب عربي في العالم عام 1986م، مع دخوله قائمة أفضل حراس المرمى في العالم على مر التاريخ حسب الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS).
وبالانتقال إلى تجربته الاحترافية في أوروبا، لمع الزاكي مع نادي ريال مايوركا الإسباني لمدة تجاوزت ست سنوات، محققا معهم نتائج باهرة أبرزها بلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا لأول مرة في تاريخ النادي موسم 1990 -1991 م حيث تقلد شارة عمادة الفريق.
كما حصد لقب أحسن لاعب أجنبي في "الليجا" بموسم 1986-1987م، وأحسن حارس مرمى في إسبانيا لسنوات متتالية مثل (1986 -1987 م ، 1988 -1989م ، 1989 -1990 م ) بعد تصديه لكبار النجوم مثل الأرجنتيني سانشيز والهولندي كومان، مما دفع نادي مايوركا في عام 1992م إلى تشييد تمثال له في الجزيرة تكريما له واعترافا بأخلاقه الرياضية الرفيعة التي جعلته سفيرا مثاليا للكرة المغربية.
وبعد اعتزاله اللعب النهائي سنة 1992 م، اتجه الزاكي لدراسة التدريب في إنجلترا، وخاض رحلة تدريبية طويلة استهلها مع الفتح الرباطي موسم 1993 -1994 م، ثم تنقل بين أندية الوداد الرياضي الذي نال معه كأس العرش 1999 م ونهائي كأس الاتحاد الأفريقي، وسبورتينغ سلا، وشباب المحمدية، والكوكب المراكشي، والمغرب الفاسي، وأولمبيك آسفي.
كما برز خارجيا بإنقاذ شباب بلوزداد الجزائري من السقوط وتتويجه بكأس الجمهورية عام 2017 م.
وعلى الصعيد الدولي، تبقى قيادته لمنتخب المغرب (2002-2005 م) هي الأكثر شهرة إذ قادهم إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004 م بتونس، قبل أن يعود لولاية ثانية عام 2014 م استجابة لمطالب الجماهير.
