آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

المباراة النهائية لكأس العالم 2026

1
المباراة النهائية لكأس العالم 2026

خبراء يرجحون عبر "برنامج نبض البلد" كفة المنظومة الإسبانية للفوز بنهائي كأس العالم 2026 -فيديو

نشر :  
21:19 2026/7/19|
آخر تحديث :  
5:45 2026/7/20|
  • إسبانيا والأرجنتين.. خبراء الرياضة يرجحون كفة "المنظومة" على "الشخصية" لحسم لقب المونديال.

رجح المحلل الرياضي هيثم أحمد والمدرب الوطني الأستاذ يزن طنوس كفة المنتخب الإسباني لتتويج بلقب كأس العالم في مواجهة الحسم أمام الأرجنتين بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرين أن المنظومة الجماعية ستتفوق على عامل الخبرة والشخصية، وذلك خلال تحليلهما للمشهد الإقليمي في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض عبر شاشة "رؤيا"، حيث منحت التوقعات العالمية أفضلية للإسبان بنسبة ستين بالمائة مقابل أربعين بالمائة للأرجنتين.

وفي هذا السياق، أكد الكابتن هيثم أحمد أن أفضلية إسبانيا ترتبط ارتباطا وثيقا باستمرار التميز الذي يقدمه خط وسطها الذي وصفه بـ"الدكتاتوري"، نظرا لقدرته على التحكم برتم اللقاء وحرمان المنافسين من بناء اللعب عبر منظومة الضغط العالي في الثلث الأخير من الملعب.

واستدل أحمد بأرقام لاعب الوسط "رودري" الذي ركض ثمانية وثمانين كيلومترا ومرر ستمائة وخمسا وخمسين تمريرة صحيحة، وهي الأرقام الأعلى في تاريخ كأس العالم. كما أشار إلى صراع الأجيال بين لامين يامال صاحب التسعة عشر عاما والذي يمتلك اثنتين وعشرين مراوغة داخل الصندوق، وليونيل ميسي صاحب التسعة والثلاثين عاما الذي يتحرك في مناطق متأخرة خارج الصندوق لصناعة اللعب، مؤكدا أن خطة إسبانيا الدفاعية الأقوى في البطولة لن تسمح لميسي بالحرية في الأطراف.

من جانبه، أيد المدرب الوطني يزن طنوس هذه الرؤية الفنية، مؤكدا على أن كرة القدم الحديثة تعتمد على المنظومة، وأن المنتخب الإسباني قادر على الإمساك برتم المباراة.

وأوضح طنوس أن تسجيل الهدف الأول سيكون العامل الحاسم في تغيير الاستراتيجيات؛ حيث سيمنح التقدم الأرجنتين أريحية كبيرة لتفعيل مرونتها التكتيكية والدفاع، بينما سيجبر تقدم إسبانيا خصومها على الاندفاع الهجومي الذي قد يعرض الدفاع الأرجنتيني لمخاطر كبيرة.

وعلى صعيد آخر، استعرض الضيفان تقييما لمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي جمعت بين فرنسا وإنجلترا، والتي شهدت تقلبات مثيرة بتسجيل عشرة أهداف كأكثر المباريات تهديفا في هذه النسخة من المونديال.

وصف هيثم أحمد تلك المواجهة بأنها كانت "مباراة ترضية مفتوحة لدرجة لا توصف وفقيرة بالتكتيك الفني"، حيث غابت عنها ضوابط كرة القدم الحديثة ومنظومات الضغط الدفاعي رغم المتعة الجماهيرية في متابعة أهداف مبابي.


وفي ذات الصدد، بين يزن طنوس أن المنتخب الفرنسي دخل الشوط الأول مغيبا ذهنيا ومحبطا فنيا، مما أثمر عن تأخره بأربعة أهداف نظيفة، قبل أن ينتفض في الشوط الثاني إثر حديث صارم داخل غرف الملابس، نقله مبابي بقوله للاعبين إنهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الفرنسي لعدم حضورهم الذهني.

وفي ختام الحديث، اتفق المحللان على أن خروج المدرب ديدييه ديشامب بهذه الخسارة يعد وداعا حزينا لا يتناسب مع مشروعه الناجح الذي امتد لاثني عشر عاما وحقق خلاله لقب كأس العالم السابق وكان قريبا من الحفاظ عليه.

كما أشارا إلى أن المدرب القادم زين الدين زيدان سيتسلم تركة صعبة ومسؤولية كبيرة، إلا أنه يمتلك العناصر والأسماء الشابة والنجوم القادرين على إعادة تنظيم الصفوف ومعالجة المشاكل التي ظهرت في منظومة الضغط خلال البطولة، خصوصا تلك التي كشفت في مباراة إسبانيا السابقة، لا سيما وأن زيدان معروف بقدرته على حمل التركات الكبيرة كما فعل سابقا مع ريال مدريد بعد أنشيلوتي.

  • اسبانيا
  • الارجنتين
  • كأس العالم 2026
  • مونديال 2026