جنود الاحتلال
جيش الاحتلال يتوغل بريف القنيطرة ويقيم حاجزا عسكريا وسط قصف مدفعي
توغلت قوات الاحتلال، يوم الأحد، داخل قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، حيث أقامت حاجزا عسكريا مؤقتا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس مركبات عسكرية اقتحمت القرية، وشرعت في توقيف الـمدنيين والـمارة، وأخضعتهم لعمليات تفتيش دقيقة وتدقيق في هوياتهم.
قصف متزامن وتصعيد ميداني
وتزامن التوغل البري مع قصف نفذته قوات الاحتلال الـمتمركزة في بلدة حميدية، حيث أطلقت قذيفة هاون وأخرى دخانية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدة الـحميدية ومدينة السلام.
وتأتي هذه التحركات في إطار عمليات ميدانية شبه يومية ينفذها جيش الاحتلال في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة.
انتهاك الاتفاقيات وخلفية الـمنطقة العازلة
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السورية أن هذه التوغلات وإقامة الحواجز تمثل انتهاكا صريحا لاتفاق فض الاشتباك الـموقع عام 1974 في جنيف برعاية الأمم الـمتحدة.
وتشير التقارير الدولية إلى أن وتيرة التوغلات الإسرائيلية وإقامة السواتر الترابية داخل الـمنطقة العازلة قد تصاعدت بشكل ملحوظ منذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر 2024، بعد أن أعلنت إسرائيل تجميد التزامها بالاتفاق.
