لاعب منتخب فرنسا امبابي
برنامج نبض المونديال يحلل الأسباب الفنية لخروج فرنسا أمام إسبانيا
- برنامج "نبض المونديال" يشرح تفوق المنظومة الإسبانية على فرديات فرنسا في نصف النهائي.
شهدت شاشة قناة "رؤيا" عبر برنامجها الرياضي "نبض المونديال" نقدا تحليليا موسعا لمباراة نصف النهائي التي جمعت بين منتخبي إسبانيا وفرنسا، حيث ناقش المدرب الوطني محمد التميمي رفقة المحللين الرياضيين أوس حسن وطارق غصاب كواليس الفوز الإسباني الذي قلب الموازين.
وأوضح التميمي أن فرنسا كانت الأكثر ترشيحا للوصول إلى النهائي، إلا أن النجم الإسباني "رودري" مثل مفتاح النجاح الأبرز، بالإضافة إلى الدور الكبير للاعب "أولمو"، لافتا إلى أن خبرة المدرب لويس دي لافوينتي ظهرت في دراسة الخصم والاستحواذ العالي، وسحب لاعبي فرنسا إلى الثلث الدفاعي، مما سهل التمرير لـ"أولمو" بين الخطوط ليغذي لامين يمال والخط الهجومي بسلاسة.
ومن جانبه، أكد أوس حسن أن منظومة إسبانيا واضحة الأفكار تغلبت على فرديات فرنسا، مشيرا إلى أن المدرب الفرنسي ديدييه ديشان ارتكب خطأ كبيرا بالاستغناء عن أحسن لاعب وسط لديه "كوني" (كانتي) وإعادة إشراك "تشواميني"، مما أحدث خللا في الخروج بالكرة ومنظومة الضغط.
وأضاف حسن أن النجم كيليان مبابي صرح بعد اللقاء بوجود تفوق عددي لإسبانيا ضد ضغطهم، مؤكدا أن تبديلات ديشان المتأخرة بإدخال "كوني" لم تعط أي إضافة لأنها كانت تبديل مركز بمركز دون تغيير في الرسم التكتيكي أو لعب على نقاط ضعف الخصم المتسيد ذهنيا ورقميا.
وفي السياق ذاته، بين طارق غصاب أن دي لافوينتي نجح في فرض شخصية أسلوبه المعروف بالصبر وتناقل الكرات بدلا من التراجع الدفاعي، حيث حرم فرنسا من الكرة تماما وفكك دفاعها، فيما عجز الفرنسيون عن التعامل مع منتخب يتناقل 15 إلى 20 تمريرة قبل الوصول للمرمى لأنهم لم يعتادوا استقبال اللعب بهذه الطريقة، مما عزل وسطهم عن هجومهم.
واختتم غصاب تحليله بأن الهدف الإسباني الثاني جاء نتيجة تمريرات بدأت من الحارس لاستدراج فرنسا، التي فقدت الصبر واندفعت عقيما، ليستغل الظهير الإسباني المساحات المفتوحة وينفرد مسجلا هدف الحسم.
