آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مجتبى خامنئي

1
مجتبى خامنئي

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يصدر بيانا حول نقض واشنطن للاتفاق المشترك

نشر :  
منذ 5 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 5 ساعات|
  • بيان للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي يؤكد أن نقض الاتفاق يثبت انعدام قيمة توقيع الرئيس الأمريكي ويتوعد بدروس لن تنسى.

  • المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يحذر من تجسيد مظاهر الضعف أمام واشنطن ويضع ضوابط للانتقادات الداخلية

  • أصدر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، بيانا رسميا بتاريخ 26 تموز/يوليو 2026، بالتزامن مع مراسم تشييع من وصف بـ"شهيد إيران"، حيث انتقد فيه السياسة الأمريكية معتبرا أن نقض التعهدات المتكرر حيال التفاهم الموقع بين رئيسي البلدين يثبت مجددا انعدام قيمة وصلاحية توقيع الرئيس الأمريكي.

    ورأى خامنئي في رسالته أن سلوك واشنطن يعكس ما سماه بـ"التنمر، والنزعة الشمولية التوسعية، والوحشية" كأجزاء لا تنفصل عن نهجها العام، معلنا أن هذه التجربة تمثل وثيقة دامغة على كذب أمريكا وعدم عقلانيتها، مما يؤكد عدم أهلية الإدارة الأمريكية للثقة.

    كما وجه تحذيرا إلى الجانب الأمريكي من السعي لإشعال الحروب، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة سيلقنون الولايات المتحدة دروسا لن تنسى، مستشهدا في هذا السياق بما نعته بـ"شجاعة مقاتلي الإسلام وبسالة أبناء المناطق الجنوبية المحتدمة" خلال الأيام الأخيرة كنماذج ميدانية لذلك.

    وفي الشق المتعلق بالوضع الداخلي وتقييم الأداء الحكومي، تطرق خامنئي إلى الأصوات التي توجه انتقادات لأداء بعض المسؤولين، حيث أوضح أن صدور هذه الانتقادات ممن ينطلقون من دافع الإخلاص والحرص وحسن النية يعد رصيدا قيما للنظام، وأمرا محمودا في ذاته لكونه يعكس الاهتمام الحقيقي والقلق على مسار الدولة.

    إلا أن المرشد الإيراني وجه دعوة إلى من وصفهم بـ"رواد البصيرة والوعي" من المنتقدين، مشددا على ضرورة الانتباه الكامل كي لا يفضي هذا النهج الانتقادي إلى محاذير سلبية قد تؤثر على الصف الداخلي، حيث حدد تلك المحاذير في ضابطين رئيسين يجب الالتزام بهما عند تناول الأداء الرسمي.


    وتمثل الضابط الأول الذي شدد عليه بيان المرشد في ضرورة ألا يقع أي ظلم على شخص بريء جراء تلك الانتقادات، معتبرا أن حدوث الظلم يكون سببا مباشرا للحرمان من البركات والعنايات الإلهية.

    وأما الضابط الثاني، فقد ركز فيه على أهمية ألا تؤدي تلك الآراء الانتقادية إلى الإضرار بالوحدة الداخلية والتماسك الاجتماعي للبلاد، لافتا إلى أن مراعاة هاتين النقطتين تجعل من الانتقادات عاملا رئيسا في ازدهار الشؤون العامة وتطورها الإيجابي.

    واختتم خامنئي بيانه بالتأكيد على أن الوحدة الداخلية هي الضمان الأساسي لعزة إيران واستقلالها في مواجهة ما نعته بـ"العدو الرئيسي"، محذرا من أن يلمس الجانب الخارجي أي علامة ضعف داخلية، بما في ذلك الخلافات الناشئة عن الانتقاد غير المنضبط. وأشار إلى أن الالتزام التام بهذه المحاور السياسية والاجتماعية لن يترك أمام الطرف المقابل إلا خيار التراجع والانهزام، معتبرا أن صون التماسك وتجنب الفرق

    • ايران
    • الحرب
    • خامنئي