منشأة عسكرية تلتهمها النيران
هل احترقت أكاديمية سعد العبدالله الأمنية في الكويت عقب القصف الإيراني؟
- الدفاع الكويتية تؤكد استهداف منشآت عسكرية ونفطية بهجمات إيرانية والغموض يلف موقعا أمنيا متداولا.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول مقطع فيديو غير متحقق من صحته، يزعم ناشروه أنه يظهر منشأة عسكرية كويتية تلتهمها النيران بشكل كبير، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي استهدف دولة الكويت.
وقد عمدت العديد من المنشورات والحسابات المتداولة على تلك المنصات إلى تحديد الموقع المستهدف الذي يظهر في لقطات الفيديو بأنه "أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية"، والتي تعد واحدة من أبرز وأهم منشأات التدريب العسكري الرئيسية في دولة الكويت.
ومع هذا التداول الواسع، نوه موقع "رؤيا" بأنه لم يتم التحقق بشكل مستقل وموثوق من صحة هذا المقطع المصور، أو التأكد من الجغرافيا الفعلية والموقع الحقيقي الذي تم فيه تسجيل تلك اللقطات النارية الناشئة عن التصعيد.
وفي السياق الميداني الناشئ، كانت وزارة الدفاع الكويتية قد أكدت في وقت سابق أن مجموعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية قد استهدفت بالفعل مواقع عسكرية وأمنية ومدنية متعددة في جميع أنحاء البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صادر عنها أن هذه الهجمات الجوية طالت بشكل مباشر عددا من المنشأات العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية الحيوية التابعة لقطاعات النفط والكهرباء والمياه، مما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة وتسجيل أضرار مادية جسيمة في العديد من المرافق المستهدفة.
كما أشار البيان إلى أن طواقم الطوارئ والإنقاذ باشرت على الفور الاستجابة لهذه الحوادث الصعبة، لافتة إلى تعرض عدد من رجال الإطفاء والعاملين في القطاع النفطي لإصابات متفاوتة أثناء قيامهم بعمليات الإنقاذ وإخماد النيران.
ومن جهة أخرى، ذكرت وزارة الدفاع الكويتية أن حطام الصواريخ التي جرى اعتراضها وتفجيرها في الأجواء قد سقط في عدة مناطق سكنية مأهولة، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات دون أن يتسبب ذلك في سقوط أي خسائر بشرية أو إصابات بين المدنيين النازلين في تلك الأحياء.
وبالرغم من أن البيان الرسمي الصادر عن الوزارة قد صدق على حقيقة وقوع هذه الهجمات الواسعة على المنشأات العسكرية واندلاع الحرائق فيها، إلا أنه تعمد عدم تحديد المواقع الجغرافية الدقيقة التي تعرضت للقصف الصاروخي، كما لم يؤكد أو ينف ما إذا كانت "أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية" من بين تلك المرافق التي طالها الدمار أو الاستهداف الميداني.
