بوظة
ليست كل الأجسام سواء.. لماذا يرفع الآيس كريم السكر لدى شخص دون آخر؟
يصنف الآيس كريم كأحد أكثر الحلويات شعبية وتفضيلا لدى الكثيرين، إلا أن غناه بالسكر والكربوهيدرات يطرح تبعات حول كيفية تأثيره في مستويات غلوكوز الدم، ويثير التساؤل عن التوقيت الأفضل لتناوله.
وبحسب ما نشره موقع "فيري ويل هيلث"، فإن استجابة الجسم لا ترتبط فقط بطبيعة هذه الحلوى، بل تتأثر بعوامل أخرى عديدة؛ مثل حجم الحصة المستهلكة، وتركيبة المنتج، إضافة إلى عمر الشخص وتاريخه المرضي.
التوقيت الأنسب للحد من ارتفاع السكر
على الرغم من عدم وجود ساعة محددة تعد المثالية لتفادي قفزات السكر في الدم، إلا أن خبراء الصحة يوصون بمراعاة بعض الإرشادات العامة، ومنها:
تناوله صباحا: يكون الجسم في أعلى مستويات حساسيته للأنسولين خلال الساعات الأولى من النهار، مما يدعم تحكما أفضل بالسكر.
بعد وجبة متكاملة: يساعد تناول الآيس كريم بعد وجبة غذائية متوازنة في الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز.
الاعتدال في الحصص: يمكن إدراج هذه الحلويات ضمن نظام صحي شريطة تناولها بكميات معقولة.
آلية تأثير الآيس كريم في الجسم
تبدأ مستويات السكر في الارتفاع تدريجيا عندما يقوم الجهاز الهضمي بتحويل الآيس كريم إلى جلوكوز ينفذ إلى مجرى الدم. وتعتبر كمية الكربوهيدرات في الحصة الواحدة المحرك الأساسي لهذه الاستجابة.
ومع ذلك، فإن احتواء الآيس كريم على الدهون والبروتينات قد يلعب دورا إيجابيا في إبطاء سرعة امتصاص الجلوكوز والتخفيف من حدة ارتفاعه. كما أن نوعية المحليات المستخدمة، سواء كانت سكرا تقليديا أو كحولات سكرية ومحليات بديلة، تغير شكل تعامل الجسم معها.
وتتوفر في الأسواق أنواع صنعت خصيصا لمرضى السكري تعتمد على بدائل منخفضة السعرات وتحتوي على الألياف.
ويجب التأكيد على أن الاستجابة الأيضية فردية للغاية؛ فقد يتناول شخصان النوع والكمية نفسها، لكنهما يسجلان مستويات ارتفاع متباينة، نظرا لتداخل عوامل خاصة مثل: العمر، ممارسة الرياضة، جودة النوم، مستوى التوتر، والحالة الصحية العامة للفرد.
