آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

2
خبراء يحذرون من أعراض الإرهاق المزمن ويكشفون أبرز الاضطرابات

خبراء يحذرون من أعراض الإرهاق المزمن ويكشفون أبرز الاضطرابات

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

يحذر خبراء طب النوم من أن الشعور الدائم بالتعب أو الاستيقاظ دون الإحساس بالراحة ليس أمرا اعتياديا ناتجا عن ضغوط الحياة، بل قد يكون مؤشرا مبكرا على اضطرابات صحية تستدعي التشخيص الطبي.

وتشير اختصاصية طب النوم "سارة سيلفرمان" إلى أن ملايين الأشخاص يتعايشون مع اعتلالات النوم دون إدراك منهم، حيث يصنف الطب أكثر من 80 اضطرابا مختلفا في هذا المجال تبقى نسبة كبيرة منها دون تشخيص لسنوات رغم قابليتها للعلاج المبكر.

ووفقا لتقديرات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC)، فإن ما بين 50 و70 مليون أميركي يعانون من أحد هذه الاضطرابات دون معرفتهم بذلك.

وأشارت الدراسات إلى أن الأرق يعد أكثر اضطرابات النوم شيوعا، حيث يشخص عندما يعاني الشخص صعوبة في بدء النوم أو الاستمرار فيه لثلاث ليال أسبوعيا على الأقل ولمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مما يؤثر سلبا على الأداء اليومي وجودة الحياة.

ويصيب الأرق المزمن ما بين 10% و15% من البالغين، خصوصا النساء وكبار السن والمصابين باضطرابات نفسية مصاحبة. ومن أبرز علاماته الشعور بالإرهاق رغم كفاية ساعات النوم، وسرعة الانفعال، وتدني التركيز، إضافة إلى حالة "مرهق لكن متيقظ" التي يختفي فيها النعاس فور الاستلقاء في الفراش.

وتشمل الاضطرابات الشائعة أيضا "انقطاع النفس الانسدادي" أثناء النوم، والذي ينشأ عن ارتخاء عضلات الحلق، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء وتوقف التنفس لثوان قبل أن يتدخل الدماغ لاستعادته، وهي دورة قد تتكرر مئات المرات في الليلة الواحدة.

وتبين سيلفرمان أن هذا الاضطراب الذي يصيب أكثر من 30 مليون أميركي يظل غير مشخص بنسبة تتراوح بين 80% و90%.

وتختلف أعراضه بين الجنسين؛ إذ يظهر لدى الرجال غالبا في صورة شخير مرتفع، بينما تعاني النساء من أعراض غير تقليدية مثل الصداع الصباحي وتقلبات المزاج، مما يؤخر تشخيصهن الصحيح.

وفي سياق متصل، تؤدي متلازمة تململ الساقين (مرض ويليس-إكبوم) إلى رغبة ملحة في تحريك الأطراف، تصاحبها أحاسيس مزعجة كالوخز والحكة والشد تزداد حدتها أثناء الاسترخاء أو الجلوس.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المتلازمة تصيب ما بين 7.2% و11.5% من السكان، وتتمثل أعراضها في ركلات لا إرادية للأطراف يلاحظها شريك الفراش، والنعاس المفرط خلال النهار، وبطء التفكير.

كما تشمل الاضطرابات الشائعة خلل الساعة البيولوجية الداخلية، حيث تتعارض مواعيد النوم الفعلية مع الالتزامات اليومية أو البيئة المحيطة، وهو ما يصيب نحو 3% من البالغين وترتفع نسبته بين المراهقين والشباب.


ويظهر هذا الخلل في ميل شديد لالسهر أو الاستيقاظ المبكر جدا، عدا عن صعوبات النوم لدى العاملين بنظام الورديات وعدم الاستفادة من علاجات الأرق التقليدية.

وتنصح سيلفرمان بمواءمة نمط الحياة مع الإيقاع البيولوجي الطبيعي قدر الإمكان، مشددة على ضرورة استشارة الأطباء في حال استمرار هذه الأعراض لأسابيع دون استجابة للنصائح التقليدية لتحسين جودة النوم.

  • الصحة العامة