صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي
بعد وصفه إسبانيا بالحليف السيء.. هل يسلم ترمب كأس العالم 2026 للماتدور؟
يترقب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد المقبل بين إسبانيا والأرجنتين. ولكن الإثارة هذه المرة لم تقتصر على الحسابات الفنية داخل الملعب، بل امتدت إلى كواليس السياسة.
حيث يثار تساؤل شاغل عبر منصات التواصل: هل سيقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة التتويج ليسلم الكأس لمنتخب "الماتادور" الإسباني حال فوزهم على التانغو بعد أن نعت بلادهم رسميا
بـ "الحليف السيء"؟
الخلفية السياسية.. كيف توترت العلاقات بين واشنطن ومدريد؟
تعود جذور الأزمة إلى تصريحات ترمب الأخيرة خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرا هذا الشهر، حيث لم يتردد في وصف إسبانيا بأنها "حليف سيء" و"قضية خاسرة"؛ بسبب عدم التزامها بالانفاق الدفاعي المقرر للحلف.
ولم يقف التوتر عند هذا الحد، بل تعمق بسبب موقف مدريد الرافض للسماح للقوات الأميركية باستخدام القواعد العسكرية على أراضيها لتنفيذ عمليات جوية في الشرق الأوسط، إضافة إلى دعمها الصريح للقضية الفلسطينية وانتقادها لتل أبيب. هذه المواقف جعلت العلاقات التجارية والدبلوماسية بين البلدين تمر بمنعطف بارد للغاية.
بروتوكول التتويج.. من يحمل الكأس؟
من الناحية الفنية والبروتوكولية لـ "الفيفا"، فإن المسؤولية الأولى عن تسليم كأس العالم تقع على عاتق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ومع ذلك، يقتضي العرف الدولي تواجد قادة الدول المستضيفة على المنصة كبروتوكول دبلوماسي لتكريم الأبطال.
قانون الملعب: تفرض "الفيفا" لوائح صارمة تمنع إقحام السياسة في فعالياتها الرسمية، مما يعني أن أي محاولة لإظهار الخلافات على منصة التتويج ستواجه برفض قاطع لحماية هيبة المناسبة العالمية.
السيناريوهات المحتملة لتفادي الإحراج السياسي
أمام الرئيس الأميركي خياران رئيسيان لتقرير موقفه في حال فوز إسبانيا باللقب:
الالتزام البروتوكولي (براغماتية الرياضة): أن يصعد ترمب إلى المنصة ويصافح اللاعبين الإسبان تحت شعار "الدبلوماسية الرياضية"، مظهرا روحا رياضية عالمية أمام مليارات المشاهدين خلف الشاشات.
مخرج التفويض (تجنب المواجهة): وهو السيناريوهات الأكثر ترجيحا؛ حيث يمكن لترمب تفويض نائبه أو وزير خارجيته لحضور مراسم التتويج، مما يرفع الحرج السياسي عن الجميع، ويبعده عن لقطة مصافحة من صنفهم مؤخرا كحلفاء غير ملتزمين.
