فرحة ميسي لوصوله لنهائي كأس العالم 2026
لياقة استثنائية في سن الـ39.. كيف تفوق ميسي 2026 بدنيا على نسخته في مونديال قطر؟
كشف تقرير لصحيفة "ليكيب" الفرنسية عن سر الحالة البدنية المميزة واللياقة المدهشة التي يقدمها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال نسخة كأس العالم 2026، والتي نجح خلالها في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لمواجهة إسبانيا، مما أثار دهشة الأوساط الرياضية العالمية.
ورغم الشكوك التي حامت حول قدرة النجم البالغ من العمر 39 عاما على مجاراة نسق الماتادور والمباريات الكبرى في هذا السن، إلا أن الأرقام والبيانات البدنية كشفت عن مفاجأة مدوية؛ حيث تبين أن حالته البدنية في المونديال الحالي أفضل مما كانت عليه في مونديال قطر 2022 قبل أربع سنوات.
أرقام تفوق التوقعات
وبحسب بيانات الصحيفة الفرنسية، سجلت السرعة القصوى لميسي ارتفاعا ملموسا:
في مونديال قطر 2022: بلغت سرعته القصوى 29.38 كم/ساعة.
في مونديال 2026: ارتفعت السرعة بنسبة %5 لتصل إلى 30.9 كم/ساعة.
وعلق إسماعيل غالانشو، المدرب المتخصص في التغذية الرياضية، قائلا: «يمكنني القول حرفيا إن ميسي في حالة بدنية أفضل في هذا المونديال مقارنة بالسابق رغم مرور أربع سنوات»، رافضا الإفصاح عن التفاصيل الدقيقة للبرنامج لكنه أعرب عن سعادته بالنتيجة وتفاني نجم إنتر ميامي.
إدارة ذكية وإعداد صارم
ويعود سر هذا التألق الاستثنائي إلى ركيزتين رئيسيتين:
الإدارة الذكية للمجهود: يعتمد ميسي على أسلوب "المشي الذكي" داخل الملعب وتقليل الضغط الدفاعي، مما يقيه الإرهاق ويجعله "أكثر فتكا ودقة" في المناطق الهجومية للخصم عند استلام الكرة.
التغذية والتحضير المكثف: أدرك ميسي مبكرا أن الاستمرارية تتطلب نظاما غذائيا صارما، حيث تخلى منذ 15 عاما تحت إشراف الإيطالي جوليانو بوسير عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية مقابل نظام صحي متوازن.
ومن أجل هذا المونديال، خضع لإعداد بدني خاص جدا منذ انطلاق الدوري الأمريكي في فبراير الماضي.
ويواصل "البولغا" كتابة التاريخ في هذه النخبة من البطولة، حيث أصبح أول لاعب يسجل 7 أهداف حاسمة في أدوار خروج المغلوب، مما يجعل نهائي 2026 موعدا مرتقبا لتتويج مسيرة أسطورية تحدت عوامل الزمن.
