عدوان مدان يستهدف الأردن.. الدفاعات الجوية تحبط هجمات صاروخية إيرانية لحماية سيادة المملكة
أعلنت القيادة العامة للقوات الـمسلحة الأردنية – الـجيش العربي، عن تصدي منظومات الدفاع الجوي التابعة لها لسلسلة من الاختراقات والاستهدافات الصاروخية الـمباشرة لأراضي الـمملكة وأجوائها، والتي مصدرها الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات ضمن نسق هجومي جرى رصده على مدار ثمانية أيام في شهر تموز (يوليو) 2026، حيث نفذت دفاعات الـمملكة عمليات اعتراض لعشرات الأجسام الـمقذوفة والصواريخ الباليستية لحماية الـمدنيين وحفظ السيادة الوطنية الأردنية.
وشهد فجر يوم الخميس، الـموافق للسادس عشر من تموز 2026، تدخلا جديدا لمنظومات الدفاع الجوي الأردني التي تمكنت من إسقاط ثمانية صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي الـمملكة.
وأكد مصدر عسكري مسؤول أن الاعتراض نفذ في إطار الإجراءات الدفاعية والعملياتية الـمعتمدة صونا لأجواء الـمملكة وحماية لسيادتها، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، فيما تعاملت طواقم سلاح الـهندسة الـملكي مع الشظايا الـمتساقطة في عدة مواقع لتأمينها فنيا وأمنيا.
وتأتي هذه العملية بعد اعتراض آخر جرى فجر يوم الأربعاء، الـموافق للخامس عشر من تموز، حيث نـجحت الدفاعات الجوية في إسقاط ثلاثة صواريخ باليستية قادمة من الأراضي الإيرانية عقب دخولها الـمجال الجوي الأردني.
كما تعاملت الـمنظومات الدفاعية بكفاءة عالية فجر يومي الثلاثاء والاثنين، الـموافقين للرابع عشر والثالث عشر من شهر تموز، باعتراض وإسقاط أربعة صواريخ في كل يوم منهما، بعد أن دخلت الـمجال الجوي للمملكة قادمة من الاتجاه ذاته، مما يعكس حجم التحدي الأمني الجوي الـمتكرر الذي جرى التصدي له بموقف حازم.
وكانت القيادة العامة للجيش العربي قد أعلنت في الثاني عشر من تموز 2026، عن سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية في مواقع مختلفة داخل أراضي الـمملكة، حيث لم تسفر هذه الحادثة عن أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية طفيفة.
وعلى الفور، تحركت فرق سلاح الـهندسة الـملكي لتأمين هذه الـمواقع والتعامل مع الـمخلفات والأجسام الصاروخية بشكل ميداني، وهو السيناريو الذي تبع أيضا إعلان الـجيش في التاسع من تموز عن اعتراض وإسقاط ثمانية صواريخ أخرى أطلقت من إيران باتجاه أراضي الـمملكة.
وبناء على هذه الـمعطيات، بلغ إجمالي الصواريخ التي اخترقت الأجواء الأردنية أو استهدفت أراضي الـمملكة خلال ثمانية أيام فقط ثلاثين صاروخا، تعاملت معها منظومات الدفاع الجوي الأردنية وسلاح الـهندسة الـملكي بكل جاهزية.
وشددت القوات الـمسلحة الأردنية رفضها التام لأي انتهاك لسيادة الـمملكة أو استخدام مجالها الجوي أو أراضيها لتكون ساحة للصراع أو تهديد أمن واستقرار شعبها، مؤكدة أن جميع التشكيلات والوحدات العسكرية تقف على أهبة الاستعداد وتعمل بأعلى درجات الـجاهزية لمراقبة الأجواء وفق قواعد الاشتباك الـمعتمدة.
وفي ظل هذه التطورات الإقليمية، جددت القوات الـمسلحة الأردنية دعوتها للمواطنين بضرورة الالتزام بما يصدر عن الـجهات العسكرية والرسمية من بيانات وتوجيهات، مع حثهم على استقاء الأخبار من مصادرها الحقيقية وعدم تداول الشائعات أو الـمعلومات غير الـموثوقة التي قد تؤثر على الاستقرار الـمـجتمعي داخل الـمملكة.
