نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس
فانس: إبستين ارتبط باستخبارات أمريكا والاحتلال.. وإدارة ترمب أخطأت في التعامل مع وثائقه
فجر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، سلسلة من التصريحات خلال مقابلة مطولة استمرت ثلاث ساعات في برنامج "ذا جو روغان إكسبيريانس"، حيث أكد أن الـمدان بجرائم جنسية "جيفري إبستين" كانت لديه صلات وثيقة بأعلى الـمستويات في أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.
وأوضح فانس أن إبستين ارتبط بعناصر من "الدولة العميقة" الـمحسوبة على تيار يسار الوسط في تل أبيب، مشيرا إلى أن علاقاته هناك كانت أعمق بكثير من تيار يمين الوسط الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
اعتراف بالفشل في إدارة الـملف
وفي سياق الـحديث عن التدقيق العام حول القضية، اعترف نائب الرئيس بأن إدارة ترامب "أخطأت تماما" في آلية التواصل بشأن وثائق إبستين، عازيا ذلك إلى سوء إدارة الاتصالات والتصريحات الـمبالغ فيها للمدعية العامة آنذاك بام بوندي.
وأكد فانس أنه كان ينبغي نشر كل شيء منذ البداية وبأسرع وقت ممكن، منفيا في الوقت ذاته وجود أي نية للتستر، كما وصف ادعاءات تعرض دونالد ترمب للابتزاز بأنها "جنونية".
تسريبات نيويورك تايمز وقضية ويكسنر
تأتي هذه التصريحات بعد أسابيع قليلة من نشر صحيفة "نيويورك تايمز" تحقيقا موسعا كشف عن وثائق سرية جديدة تربط أنشطة إبستين الـمالية بشبكات نفوذ دولية.
وتتزامن مع إعادة فتح التحقيقات الفيدرالية في الـولايات الـمتحدة حول الإمبراطورية الـمالية للملياردير "ليس ويكسنر"، وهو الشريك التجاري الأبرز لإبستين، وسط شبهات باستخدام ممارسات ضريبية مشبوهة وتحويلات مالية غامضة عبر الـحدود كانت تستغل كأوراق ضغط وابتزاز سياسي.
