آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الامريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء العراق علي الزيدي

1
الرئيس الامريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء العراق علي الزيدي

ترمب والزيدي يبحثان الشراكة النفطية وإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق -فيديو

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 39 دقيقة|
  • ترمب يستقبل الزيدي ويعلن شراكة نفطية قادمة.. وبغداد تحدد 30 سبتمبر لإنهاء الفصائل المسلحة.

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أعرب خلاله عن شرفه العظيم باستقباله، وصفا إياه بالقائد العظيم الذي يقوم بعمل ممتاز ويتوقع بقاؤه في منصبه لوقت طويل، معلنا عن شرارة اتفاقيات نفطية كبيرة وشراكة قوية بين البلدين سيتم الكشف عنها قريبا، مع التأكيد على أن خطط انسحاب التحالف الدولي من العراق تسير بانسيابية ولن يكون الجيش الأمريكي بحاجة للوجود عسكريا هناك، حيث ستحل الشركات الأمريكية محل القوات داخل السوق العراقية بمستويات غير مسبوقة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن زيارته إلى واشنطن لن تكون عابرة، بل تأتي للإعلان عن شراكة استراتيجية مشتركة والحديث عن مستقبل العلاقات مع الشريك الاستراتيجي الأهم، معلنا أنه بعد تاريخ الثلاثين من سبتمبر (أيلول) المقبل لن تكون هناك أي حاجة لوجود فصائل مسلحة في العراق، ولن يسمح لأي جهة بحمل السلاح خارج مؤسسات الدولة تنفيذا لقرار حصر السلاح بيد الحكومة؛ حيث تم بالفعل استلام أسلحة كثيرة من بعض الفصائل، مع إبداء الاستعداد للتعاون مع من يتحول منهم إلى العمل السياسي، مشيرا إلى جاهزية القوات الأمنية لحماية الأراضي العراقية التي تعد كردستان جزءا مهما منها، بالإضافة إلى تبني خطة حكومية لإعادة ما تبقى من النازحين إلى ديارهم.

 


وعلاوة على ذلك، طالب الزيدي بإنصاف العراق في منظمة "أوبك" كونه من الدول المؤسسة، مشددا على رغبة بغداد في نيل حصة منصفة نظير خوضها حربا مكلفة ومدمرة للبنية التحتية ضد الإرهاب، والتي وصلت خسائرها إلى أكثر من أربعمائة مليار دولار.

ومن جانبه، أوضح ترمب أنه كان مهتما بفوز الزيدي لأن منافسه كانت لديه مواقف سيئة ضد واشنطن، جادعا بالوصف على إيران بأنها العبء والمتنمر على دول الشرق الأوسط، وأن الإيرانيين هم من أطلقوا الرصاصة الأولى وجرى الرد عليهم، لكنه ليس نادما على رفع الحصار البحري عنهم سابقا أو منحهم إعفاءات من العقوبات لإعطائهم فرصة للاتفاق.

وبناء على ذلك، تطرق ترمب إلى ملف مضيق هرمز، معلنا تراجعه عن فرض الرسوم بنسبة عشرين في المائة (20%) على السفن العابرة، والتي لا يقبل بفرضها، وذلك بعد اتصالات من دول المنطقة مقابل ترحيبه بزيادة الاستثمارات داخل الولايات المتحدة أمام توفير الحماية للمضيق بدلا من الرسوم التي لا يحبها، مؤكدا رغبته أيضا في زيادة الاستثمارات داخل العراق الذي يملك طاقات هائلة، ومتوقعا أن تشهد أسعار النفط انخفاضا في الفترة المقبلة.

  • العراق
  • النفظ
  • أمريكا
  • ترمب