آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد

2
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد

خطة "القط ذي الحذاء".. مشروع سري لإسقاط النظام الإيراني وتنصيب أحمدي نجاد

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|

كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل جديدة عن خطة سرية غير ناجحة، أعدها جهاز الاستخبارات التابع لكيان الاحتلال (الموساد) في وقت سابق من هذا العام لإسقاط النظام الإيراني، والتي حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء".

وأفاد تقرير للقناة 13 العبرية بأن الخطة كانت تقضي بأن ينفذ كيان الاحتلال ضربات عسكرية تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني على حدود إيران مع العراق، وتحديدا في منطقة كردستان الإيرانية، بهدف دفع الإيرانيين إلى التظاهر ضد النظام الحاكم.

وهدفت هذه الضربات، وفقا للتقرير، إلى فتح الطريق أمام مقاتلين أكراد لعبور الحدود إلى داخل الأراضي الإيرانية، والتقدم نحو المدن الكردية في شمال غرب البلاد.

وكان "الموساد" يتوقع أن ينضم آلاف الشبان الأكراد إلى هؤلاء المقاتلين، بما يحول التحرك إلى انتفاضة واسعة تمتد حتى العاصمة طهران، حيث كان يعتقد أن وصول هذا الحراك سيشعل احتجاجات جماهيرية تضم ملايين المتظاهرين، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى إسقاط النظام الإيراني.

وأشارت المصادر إلى أنه في بداية المواجهة، نفذ كيان الاحتلال بالتعاون مع الولايات المتحدة ضربات مكثفة استهدفت قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك مسؤولين في النظام، وقواعد عسكرية، ومنظومات صاروخية، ومراكز للشرطة، ومواقع تابعة لقوات "الباسيج" في شمال غرب إيران، لتسهيل تقدم المقاتلين الأكراد.

إلا أن تسريب تفاصيل الخطة إلى وسائل الإعلام، إلى جانب ضغوط مارستها تركيا، وتردد الأكراد أنفسهم في المضي بها، دفع الولايات المتحدة في النهاية إلى التخلي عن تنفيذها.

وتضمنت الخطة عنصرا رئيسيا آخر تمثل في الترتيب لعودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد لتولي زمام السلطة في البلاد. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن كيان الاحتلال عمل على مدى سنوات لـ"تجنيد" أحمدي نجاد لصالحه وإعادته إلى المشهد السياسي، حيث شملت التحركات لقاء جمعه برئيس "الموساد" آنذاك ديفيد برنيا على هامش مؤتمر أكاديمي في المجر.


وبحسب الصحيفة الأميركية، قدم كيان الاحتلال مدفوعات سرية لعلي أكبر جوانفكر، المتحدث باسم أحمدي نجاد، كما التقاه عملاء تابعون للكيان مرات عدة قبل إطلاق عملية أطلق عليها اسم "الأسد الهصور".

وأضاف التقرير أن المجمع السكني لأحمدي نجاد تعرض في شباط (فبراير) الماضي لضربة جوية من قبل كيان الاحتلال استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، قبل أن ينقله عملاء جهاز "الموساد" إلى مخبأ سري، حيث ظل متواريا عن الأنظار حتى ظهر لاحقا في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، ليقوم عقب ذلك الجناح الاستخباراتي للحرس الثوري الإيراني باحتجاز الرئيس الأسبق ووضعه قيد الإقامة الجبرية وفقا لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين.

  • الاحتلال
  • إيران
  • مشروع
  • تل أبيب