لاعبو المنتخب الوطني
نجوم النشامى يلتحقون بأنديتهم وسط استقبال حافل وتقدير عالمي
- بداية جديدة للنشامى بعد كتابة التاريخ في "بلاد العم سام"
بدأ لاعبو المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم (النشامى) بالالتحاق والانتظام في تدريبات أنديتهم المحلية والخارجية؛ وذلك عقب إسدال الستار على مشاركتهم التاريخية والاستثنائية الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، التي استضافتها الملاعب المشتركة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وحصل نجوم المنتخب الوطني على قسط كاف ومستحق من الراحة السلبية فور عودة البعثة الرسمية إلى العاصمة عمان في الثلاثين من الشهر الماضي قادمة من الولايات المتحدة، لتبدأ العناصر الدولية خلال الأيام القليلة الماضية بالانخراط الفعلي في الحصص التدريبية لفرقهم؛ تمهيدا لبدء المنافسات والبطولات الرسمية للموسم الجديد.
الأندية المحلية والخارجية تفتح أبوابها بالترحاب لـ "صناع المجد"
وشهدت تدريبات قطبي الكرة الأردنية، ناديا الحسين إربد والفيصلي، التحاقا جماعيا للاعبي المنتخب الوطني المنضمين لصفوفهما، وسط أجواء احتفالية ومعنويات مرتفعة فرضها الإنجاز المونديالي غير المسبوق.
وعلى الصعيد الاحترافي، التحق أغلب النجوم المحترفين في الدوريات العربية والآسيوية والأوروبية بمعسكرات أنديتهم الخارجية، والتي استقبلت نجوم الكرة الأردنية بحفاوة بالغة وترحاب استثنائي؛ حيث عبرت إدارات تلك الأندية عن فخرها بضم عناصر شاركت في المحفل الرياضي الأكبر على وجه الأرض، معتبرة أن ظهور النشامى المونديالي يمثل علامة فارقة تعكس الطفرة الفنية والتطور الهائل الذي تشهده كرة القدم الأردنية.
احترام عالمي مكتسب من فك المجموعة "الحديدية"
وبات لاعبو منتخب النشامى يحظون باحترام وتقدير محلي وعالمي جارف، نظير العروض الفنية الشجاعة والمميزة التي قدموها على المستطيل الأخضر في بلاد العم سام؛ خاصة وأن القرعة المونديالية لم تكن رحيمة بالنشامى، وحكمت عليهم باللعب ضمن المجموعة العاشرة "الحديدية" التي ضمت قوى كروية عظمى وشرسة للغاية، وهي منتخبات الأرجنتين، النمسا والجزائر.
ورغم صعوبة المواجهات وفارق الخبرة المونديالية، إلا أن مجابهة النشامى لهؤلاء العمالقة وتقديم أداء شجاع وبطولي حاز على إشادة المحللين والنقاد، حفر اسما جديدا للأردن على خارطة الرياضة العالمية، ومهد الطريق لجيل واعد يمتلك طموحا لا ينضب للمستقبل.
