آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد

2
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد
Read in English

مكتب أحمدي نجاد ينفي شائعات ارتباطه بالموساد: ادعاءات هوليوودية مفبركة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 4 ساعات|

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود اتصالات سرية بينه وبين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وصفا تلك المزاعم بأنها "ادعاءات هوليوودية" لا تستحق الرد.

وأكد المكتب في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يتضمن "أخبارا كاذبة وافتراءات مفبركة" تم نشرها مقابل المال، نافيا في الوقت ذاته أن يكون نجاد قد الإقامة الجبرية، مؤكدا مواصلة نشاطاته اليومية بشكل طبيعي.

 تفاصيل الرواية الـمسربة

وجاء هذا النفي الحاسم عقب تقرير مثير للجدل نسبته مصادر لصحيفة "نيويورك تايمز"، زعم أن "الـموساد" أقام قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد منذ عام 2022 بعد رصد تغير في مواقفه مناهضة للقيادة الإيرانية الحالية.

وادعت التقارير الـمستندة إلى نحو 30 مصدرا دبلوماسيا وأمنيا، أن العملية هدفت إلى تجنيده ليكون مصدرا استخباراتيا وقائدا محتملا لإيران في مرحلة ما بعد "تغيير النظام"، مع تقديم دعم مالي ولوجستي له، شمل لقاءا سريا جمعه برئيس الـموساد "ديفيد برنيع" في العاصمة الـمجرية بودابست عام 2024 تحت غطاء مؤتمر للمناخ.


ذروة التصعيد وانهيار الخطة الـمزعومة

وبحسب الرواية الـمنشورة، فقد دخلت العملية مرحلة حاسمة مع اندلاع الحرب بين إيران وتل أبيب والولايات الـمتحدة في أواخر فبراير 2026، حيث نفذت إسرائيل غارة جوية على مجمعه في طهران لتهريبه بعد أن فرض عليه الحرس الثوري إقامة جبرية.

وتزعم التقارير أن الخطة انهارت إثر إصابة نجاد في الغارة وتراجعه عن التعاون لعدم رغبته في العودة للصلاحيات عبر هذا الـمسار.

يذكر أن أحمدي نجاد الذي حكم إيران بين (2005 و2013) واشتهر بمواقفه الراديكالية، ظهر لفترة وجيزة في جنازة الـمرشد الأعلى علي خامنئي في أوائل يوليو 2026، وسط تضارب الأنباء حول وضعه الأمني الحالي داخل بلاده.

  • إيران
  • واشنطن
  • الموساد
  • شائعات