صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
باحثة سياسية: أمريكا تعتمد "بنك أهداف جديد" ضد مسيرات إيران ردا على تعنتها في مضيق هرمز
قالت الكاتبة الصحفية والباحثة في الشأن الأمريكي علياء عز الدين، إن المرحلة الحالية من التصعيد العسكري الأمريكي تشهد اعتماد "بنك أهداف" جديد ومحدد، استنادا إلى تقارير استخباراتية دقيقة حددت مواقع مخازن الـمسيرات والصواريخ الإيرانية الـمستخدمة في استهداف دول الإقليم.
وأوضحت عز الدين، خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن السبب الأبرز لهذا التصعيد يعود إلى التعنت الإيراني وإصرار طهران على استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز، وفرض مفهومها الخاص لآلية الـمرور، ورفضها القاطع لجميع محاولات التفاوض الرامية لفتح ممر ملاحي إضافي جنوب سلطنة عمان.
وأشارت إلى أن الهدف الرئيسي للولايات الـمتحدة منذ البداية كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، خاصة بعد وصول الـمفاوضات إلى طريق مسدود إثر امتناع طهران عن تسليم اليورانيوم الـمخصب بنسبة 60%.
لافتة في الوقت ذاته إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ارتكب أخطاء استراتيجية سابقة بعدم استشارة دول الإقليم وحلف الناتو، مما دفع إيران لاستخدام ورقة مضيق هرمز والتلويح بها مهددة الاقتصاد العالمي، وهو أمر لا يمكن لواشنطن القبول به.
وحول مقترح ترمب الأخير بفرض رسوم ضريبية تعادل 20% على السفن الراغبة في عبور الـمضيق، بينت عز الدين أن هذه التصريحات لا تحمل أهدافا خفية غير معلنة، بل تأتي كأداة للتصعيد ومحاربة إيران بذات السلاح الاقتصادي الذي تحارب به العالم، لضمان نزع سلاحها النووي.
يذكر أن مقترح ترمب الـمنشور عبر منصته "تروث سوشال" كان قد واجه انتقادات دولية؛ حيث علق الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على الـمقترح مؤكدا أن هذا السلوك كان يعد "قرصنة" في الماضي، داعيا واشنطن إلى عدم اتباعه.
