ميسي يسدد كرة على مرمى سويسرا خلال كأس العالم
الفيفا يفتح نافذة تذاكر نهائي مونديال 2026 بآلاف الدولارات
- أسعار فلكية لفرصة أخيرة لحضور الحدث الكروي الأبرز
مع اقتراب اللحظة الحاسمة لتتويج بطل العالم، فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نافذة مفاجئة وجديدة لإعادة بيع وطرح حزمة محدودة من تذاكر المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الخطوة لتمنح عشاق الساحرة المستديرة حول العالم فرصة ذهبية وأخيرة لتحقيق حلم حضور الموقعة الأكبر في تاريخ اللعبة، إلا أن هذه الفرصة باتت تصطدم بتكلفة مالية باهظة وفلكية تجاوزت كل التوقعات المقبولة.
وبعد أكثر من شهر من المنافسات الشرسة والمثيرة التي انطلقت في الحادي عشر من يونيو الماضي على أرضية ملعب "أزتيكا" التاريخي في مدينة مكسيكو، باتت النسخة الحالية التي تقام لأول مرة في التاريخ بمشاركة 48 منتخبا وبتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا على بعد أيام قاطعة من إسدال الستار على فصلها الأخير وصعود البطل لمنصة المجد.
ورغم أن هوية طرفي النهائي الكبير لم تتحدد بعد بشكل رسمي، في انتظار نتائج مواجهتي المربع الذهبي الناري بين فرنسا وإسبانيا من جهة، وحامل اللقب الأرجنتين ضد إنجلترا من جهة أخرى، فإن معدلات الطلب على حضور اللقاء الختامي المقررة إقامته يوم الأحد المقبل على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، قد قفزت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة تزامنا مع اقتراب موعد الحسم المونديالي.
وطرح الفيفا ما يقارب 1200 تذكرة إضافية تصنف ضمن "الفئة الثانية"، وموزعة على عدد من قطاعات الملعب، لكن بسعر صادم يصل إلى 7380 دولارا أمريكيا للتذكرة الواحدة.
وتتركز غالبية هذه المقاعد المتاحة في الأجزاء العلوية والقصوى من مدرجات الاستاد، مما يعني تراجع زاوية الرؤية المباشرة، وأن الجماهير الراغبة في حجز أماكن أقرب وأكثر حيوية من العشب الأخضر سيتعين عليها دفع أرقام تكسر حاجز الخيال.
وفي السياق ذاته، كشفت البيانات أن تذاكر "الفئة الأولى" الممتازة والمخصصة للمناطق السفلية المقابلة لأرضية الملعب مباشرة، قد تجاوزت قيمتها عتبة الـ 30 ألف دولار للتذكرة الواحدة في المنصات الرسمية وإعادة البيع المعتمدة، ليتحول حلم مشاهدة لحظة رفع الكأس الذهبية من قلب الميدان إلى رفاهية مطلقة تقتصر على الأثرياء، وتفوق القدرة المالية لملايين المشجعين البسطاء الذين زحفوا خلف منتخباتهم طوال البطولة.
ويرجع هذا الاهتمام الاستثنائي والجنون الأسعاري بنهائي نيوجيرسي 2026 إلى كونه المشهد الختامي لأول مونديال يضم 48 فرقة، بالإضافة إلى الصبغة التسويقية والنجومية الطاغية للأسماء اللامعة المستمرة في البطولة؛ أمثال الأسطورة ليونيل ميسي الباحث عن مسك ختام لمسيرته، والمدمر كيليان مبابي، والساحر الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام، والذين يضمن وجودهم مواجهة تسويقية وفنية ذات طابع تاريخي لا يتكرر كثيرا في عالم الرياضة.
