آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مستوطنة للاحتلال

2
مستوطنة للاحتلال

الاحتلال يمهد لإقامة أكبر حي استعماري في القدس الشرقية

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 12 ساعة|
  • حذرت الجمعية من أن هذا التوسع قد ينتهي باستيعاب قرابة ألفي مستعمر في قلب التجمع السكني الفلسطيني القائم

صادقت ما تسمى "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" التابعة الاحتلال في القدس المحتلة، على إيداع مخطط حمل الرقم "1049873" لإقامة نحو 450 وحدة سكنية استعمارية في حي "أم ليسون" الفلسطيني بالقدس الشرقية المحتلة.

وجاءت هذه المصادقة بعد أن ظل المشروع الذي تقدمت به شركة "توبوديا" عام 2022 معلقا لأكثر من عامين بسبب شرط اللجنة توسيع الطريق المؤدي إلى موقع البناء.


وأوضحت جمعية "عير عميم" الحقوقية التابعة للاحتلال و المناهضة للاستيطان، أن العقبة تمثلت في عدم قدرة مطوري القطاع الخاص على توسعة طرق عامة لا تقع ضمن ملكيتهم.

مما دفع الاحتلال في القدس إلى الانضمام رسميا إلى المشروع كجهة مقدمة للمخطط، ليتم دمج مشروع توسعة الطريق وتجاوز العقبات القانونية.

تغيير جذري في التركيبة السكانية والطابع العمراني

يقع حي "أم ليسون" بين جبل المكبر وصور باهر، ويضم حاليا نحو 800 وحدة سكنية فلسطينية معظمها مبان منخفضة تتكون من طابقين أو ثلاثة.

ويقضي المخطط الاستيطاني الجديد ببناء أبراج سكنية مرتفعة تصل إلى عشرة طوابق، مما سيسهم في تغيير بصري وعمراني جذري للمنطقة، بالإضافة إلى تعديل الهوية الديموغرافية للحي.

وأكدت جمعية "عير عميم" أن هذا المشروع يعد الأكبر من نوعه من حيث كثافة الوحدات الاستعمارية داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية، مقارنة بالحي الاستعماري "معاليه هزيتيم" في رأس العمود الذي يضم 120 وحدة فقط.

وحذرت الجمعية من أن هذا التوسع قد ينتهي باستيعاب قرابة ألفي مستعمر في قلب التجمع السكني الفلسطيني القائم.

تدخل البلدية.. خيار سياسي لتسريع التهويد

واعتبرت الجمعية الحقوقية أن انخراط الاحتلال بالقدس بشكل مباشر لإنقاذ المخطط بعد تجميده، لا يمكن تصنيفه كإجراء تنظيمي اعتيادي.

بل هو دليل قاطع على وجود خيار سياسي موجه للدفع بأحد أكبر المشاريع الاستعمارية وأكثرها تأثيرا في عمق الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

 

  • المستوطنين
  • بناء مستوطنات
  • الاحتلال
  • القدس الشرقية