الفايز يبحث مع وفد عماني تداعيات الحرب بالمنطقة ويؤكد: الأردن يرفض الاعتداءات الإيرانية
عبر رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الأردنية العمانية، والمستوى الرفيع الذي وصلت إليه بين بلدين الشقيقين بمختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية، مؤكدا بأنها علاقات تارخية ومتجذرة، تقوم على الاحترام المتبادل، وخدمة المصالح المشتركة، وقضايا الأمة العربية العادلة.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد في مكتبه بدار مجلس الأعيان أعضاء اللجنة القانونية في مجلس الدولة العماني برئاسة الشيخ سلطان بن مطر العزيزي، بحضور رئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، العين أحمد طبيشات، والسفير العماني لدى المملكة الشيخ فهد بن عبدالرحمن العجيلي.
وأكد الفايز أهمية النهوض بالعلاقات البرلمانية بين مجلسي الأعيان والدولة العماني، وتعزيز دور لجان الأخوة البرلمانية في المجلسين، وتبادل اللقاءات والخبرات بين اللجان الدائمة، المتخصصة بمختلف القطاعات.
وبحث الفايز وأعضاء اللجنة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما يتعلق بالحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية وتداعياتها، على أمن واستقرار الإقليم والمنطقة، أكد خلالها الفايز بأن توسع دائرة الحرب والصراع، سيؤدي إلى المزيد من الفوضى والدمار في المنطقة.
وقال إن الأردن يرفض الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي، مبينا أن جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد أن أمن واستقرار دول الخليج، هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار الأردن، وقد دعا جلالته إلى وقف الحرب، وضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة، تسهم في استعادة الأمن واستقرار وتحقيق السلام للجميع.
ودعا الفايز إلى تعزيز التضامن والتلاحم العربي، وإقامة الوحدة الاقتصادية العربية، للحفاظ على مصالح الأمة العربية ووحدة صفها، والتصدي للأطماع الإيرانية في المنطقة، ولسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية والتوسعية.
من جانبهم، فقد أشاد رئيس وأعضاء اللجنة القانونية في مجلس الدولة العماني، بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية بين البلدين، وأكدوا أهمية مواصلة الجهود المشتركة للبناء على العلاقات القائمة بمختلف المجالات والقطاعات.
وأشادوا بالجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني، من أجل حل مختلف القضايا العالقة في المنطقة وإحلاء السلام فيها، والدفاع عن القضايا العربية العادلة، مؤكدين بأن التلاحم العربي، هو السبيل الوحيد لحفظ أمن الدول العربية واستقرارها، ومنع التدخلات الإقليمية في شؤونها.
