مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي

1
صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي

خبير عسكري: المواجهة الأمريكية الإيرانية انحصرت بهرمز .. وجزيرة "خرج" موطئ قدم محتمل لواشنطن - فيديو

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

قال المحلل العسكري رزق الخوالدة، إن طبيعة العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران اتخذت منحى تصاعديا ملحوظا؛ حيث ارتفع عدد الأهداف المضروبة من 60 هدفا ليصل اليوم إلى 140 هدفا قصفتها أميركا على طول الساحل الإيراني، مستهدفة الرادارات التي تراقب الحركة الملاحية، وذلك بعد أن بدأت الأزمة بقيام طهران بضرب عدد من السفن البحرية في مضيق هرمز.

وأوضح "الخوالدة"، خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة رؤيا، أن الأزمة الإيرانية انحصرت حاليا في ملف مستقبل الملاحة بمضيق هرمز والدور الإيراني فيه، بعد أن كانت تتمحور حول السلاح النووي.

وأشار إلى أن إيران استطاعت توظيف المضيق لتجعل من أمن الملاحة عنصر قوة لتحقيق أهدافها في أي عملية تفاوضية.

• جزيرة "خرج" الإيرانية.. هدف استراتيجي محتمل

وبشأن السيناريوهات الميدانية المحتملة، رجح الخبير العسكري أن تشكل جزيرة "خرج" الإيرانية هدفا استراتيجيا حيويا للقوات الأميركية، لكونها قاعدة رئيسية للنفط الإيراني وتحتوي على موانئ بحرية تسمح برسو السفن الحربية.

واعتبر الخوالدة أن هذه الجزيرة قد تكون "موطئ قدم" لواشنطن وتؤمن لها قاعدة عسكرية إذا لم تتمكن من الوصول إلى عمق الأراضي الإيرانية.


• تغلغل الاستخبارات والخيار النووي المستبعد

وفي سياق تقييم القدرات والتأثيرات الإقليمية، أكد الخوالدة أن الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية (الموساد) كانت متغلغلة بشكل كبير داخل إيران. ومع ذلك، وصف الانخراط في حرب نووية بأنه أمر صعب ومستبعد، ولن يتخذ إلا كخيار أخير لكونه سيعود بعواقب كارثية على العالم.

واختتم المناقشة بالإشارة إلى أن الحرب على إيران كانت منذ بداياتها "إرادة إسرائيلية" في المقام الأول؛ حيث تسعى لتوظيفها في صنع القرار السياسي داخل إسرائيل. وأضاف أن واشنطن لو كانت تعلم يقينا أن هذه الحرب لن تحقق أهدافها بإسقاط النظام—كما أوهمتها تل أبيب—لما ذهبت إلى الخيار العسكري، ولاكتفت باتخاذ حزمة من العقوبات المشدودة.

  • إيران
  • واشنطن
  • الحرب
  • مضيق هرمز