مضيق هرمز
خبراء في "نبض البلد": هدنة أميركا وإيران ملغومة.. ومضيق هرمز "ورقة طهران الذهبية" -فيديو
أجمع سياسيون وخبراء استراتيجيون، خلال استضافتهم في برنامج "نبض البلد"، على أن المنطقة تعيش مرحلة من "اللا يقين" الشديد منذ إعلان الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الضيوف أن هذه الهدنة مازالت هشة ومليئة بـ"الألغام السياسية" التي تجعلها عرضة للانفجار في أي لحظة، خصوصا مع تمسك كل طرف بمطالبه لرفع سقف التفاوض.
تقسيم هرمز يفاجئ طهران ويضغط على مسقط
واعتبر الدكتور بدر الماضي، أستاذ العلوم السياسية، أن المادة الخامسة من الاتفاق والمتعلقة بدور إيران في مضيق هرمز تمثل بلاد الألغام الرئيسة؛ كون طهران تتشبث بالمضيق كـ"ورقة ذهبية".
وأوضح أن الفورمولا الأميركية الجديدة التي قسمت هرمز إلى ثلاثة أقسام (عماني، وإيراني، ودولي) فاجأت الإيرانيين ولم تلق قبولهم، مما دفع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لزيارة مسقط لتثبيت النفوذ، حيث تتعرض سلطنة عمان لضغوط مزدوجة من واشنطن لتحييد المضيق، ومن طهران لإبقائها ضمن سياستها.
وأشار إلى أن رسالة المرشد الأخيرة سعت لتصليب الجبهة الداخلية خلف الحرس الثوري، الذي يشهد تباينات مكتومة، وسط صعود تيار الصقور بقيادة مجتبى خامنئي.
القنبلة النووية تستحيل أوراق ضغط ملاحية
من جانبه، رأى مروان شحادة، الخبير في الجماعات الإسلامية، أن مذكرة التفاهم وقعت لمدة 60 يوما فقط لإعطاء فرصة للتفاوض الشامل، مبينا أن الإيرانيين حولوا طموحهم النووي إلى ورقة ضغط ملاحية في مضيق هرمز أثرت في التضخم والاقتصاد العالمي.
وأضاف شحادة أن طهران، رغم تأثر قدراتها العسكرية بالضربات الأميركية، قادرة على تحمل المزيد، إلا أن الخطر الأكبر يكمن في سعي نتنياهو لافتعال عودة الحرب لتعويض تراجع شعبيته قبل الانتخابات "الإسرائيلية"، دون الاكتراث بالضغوط الأميركية أو الأضرار التي قد تلحق بدول الخليج.
أميركا تريد الاستسلام.. و"مونديال 2026" يحاصر ترمب
وفي سياق القراءة الدبلوماسية، أوضح ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، أن المنطقة ليست أمام حرب شاملة، بل "حرب نفسية تحت سقف التفاوض" تشمل تحضيرات عسكرية واشتباكات محدودة لا تتعدى الخطوط الحمراء.
وكشف جبر عن المعادلة الحالية لأطراف الصراع حسب المحددات التالية:
