مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أطفال يستخدمون الهواتف

2
أطفال يستخدمون الهواتف

إعلانات "مسيئة" داخل ألعاب الأطفال .. هيئة الاتصالات تكشف لـ"رؤيا" الحلول وثغرات "المنع المطلق"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
محمد البشير الخوالدة
  • هيئة الاتصالات توضح لـ"رؤيا" آليات حماية الأطفال رقميا وحجب المحتوى المسيء.
  • مسؤولية تنظيمية أم رقابة عائلية .. كيف تحمي طفلك من المحتوى الضار على الإنترنت؟
  • إعلانات مسيئة داخل ألعاب الأطفال؟ هيئة الاتصالات تكشف لـ"رؤيا" الحلول وثغرات "المنع المطلق".
  • بيئة رقمية آمنة لأطفالنا: خطة متكاملة تشترك فيها "الاتصالات" والعائلة والجرائم الإلكترونية.

أكدت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات اهتمامها المحوري بحماية الأطفال والنشء في الفضاء الرقمي، عبر إيجاد بيئة إلكترونية أكثر أمانا تنسجم مع التوجهات الوطنية وأحكام الدستور الأردني الذي يقر بأهمية رعاية الطفولة.

وأوضحت الهيئة أن جهودها ترتكز على تعزيز التعاون مع الجهات الرسمية ودعم المبادرات التي تساهم في الحد من تعرض الأطفال للمحتوى الضار وترسيخ الاستخدام الآمن.

وأشارت الهيئة في تصريحات خاصة لـ"رؤيا أخبار" إلى أن اختصاصها الأساسي يتمثل في تنظيم وترخيص خدمات الاتصالات، وضمان المنافسة العادلة، وحماية مصالح المستخدمين.

وأكدت أن المحتوى الرقمي داخل التطبيقات مثل روابط التعارف أو المواقع غير اللائقة لا يقع ضمن النطاق التنظيمي المباشر لها؛ كون تلك التطبيقات تدار من قبل شركات خارجية، فيما يخضع محتواها لقوانين أخرى مثل قانون الجرائم الإلكترونية وقوانين المطبوعات والنشر التي تتولى إنفاذها جهات مختصة بحسب طبيعة كل مخالفة رقمية رصدتها الأجهزة المعنية.

وفيما يتعلق بإجراءات حجب المواقع أو التطبيقات المخلة على المستوى الوطني، بينت الهيئة أن هذه العملية تتم وفقا للأطر القانونية الدقيقة وبالتنسيق المشترك مع المنظمات والوزارات ذات العلاقة، حيث ينفذ الحجب بناء على قرارات إدارية أو قضائية صادرة بموجب التشريعات النافذة في المملكة، مع إتاحة خيار الإبلاغ عن المواقع المسيئة ليتم التحقق منها أصوليا من قبل اللجان الفنية.

وحول الأدوات التقنية المتاحة لحماية الأطفال، أفادت الهيئة بأن عددا من مزودي خدمات الإنترنت في الأردن يوفرون خدمات "الرقابة العائلية"، والتي تمنح أولياء الأمور حلولا تقنية مثل تحديد ساعات الاستخدام، وحجب مواقع يقومون بتحديدها، بالإضافة إلى ترشيح أو حجب فئات معينة من المواقع غير المناسبة للأطفال.

وتقدم هذه الخدمات عموما مقابل رسوم رمزية نتيجة اعتماد الشركات على حلول وبرمجيات عالمية تستلزم اشتراكات دورية وتكاليف تشغيلية تتحمل الشركة جزءا منها، بينما ينعكس الجزء الآخر على قيمة الاشتراك الشهري للمستفيد.

وكما دعت الهيئة جمهور المستخدمين إلى الاستفادة من التطبيقات المخصصة لحجب الإعلانات (Ad Blockers) وحلول فلترة المحتوى، والتي تساهم بشكل ملموس في الحد من ظهور الإعلانات غير المرغوب فيها، بما فيها بعض المواد الترويجية ذات المحتوى غير المناسب أثناء تصفح الشبكة العنكبوتية.


ومع ذلك، جددت النصح بأن فعالية هذه الأدوات ليست مطلقة بنسبة 100%، إذ قد تعجز عن منع جميع المواد المعروضة داخل بعض التطبيقات والخدمات الرقمية التي تدار عبر شبكات إعلانية مغلقة تابعة للمنصات ذاتها.

وختمت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بيانها بالتأكيد على أن تأمين الحماية الشاملة للأطفال يتطلب نموذجا تكامليا يجمع بين الإجراءات التنظيمية الرسمية، وتفعيل أدوات الرقابة الأسرية، وتنشيط إعدادات الأمان في الأجهزة، مع ضرورة المتابعة الميدانية والإشراف التربوي المستمر من قبل أولياء الأمور.

وكما ذكرت بإمكانية التواصل مع وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للإبلاغ عن أي حالات ابتزاز أو استغلال للقاصرين عبر الشبكة لاتخاذ المقتضى القانوني.

  • الأردن
  • هيئة تنظيم قطاع الاتصالات
  • الأطفال
  • الاتصالات
  • وسائل التواصل الاجتماعي
  • الاعلانات