مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رؤسيا

2
رؤسيا

أزمة نقص الوقود تدفع سلطات سيبيريا الروسية لفرض العمل عن بعد

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

دعت السلطات الروسية في منطقة "نوفوسيبيرسك" السكان إلى التحول نحو العمل عن بعد والحد من تنقلاتهم بالمركبات الخاصة، في ظل تفاقم أزمة نقص الوقود الحادة التي تضرب البلاد؛ جراء الضربات الجوية الأكرانية المتتالية التي استهدفت مصافي النفط الروسية.

وأصدرت حكومة المنطقة، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتعد المركز الاقتصادي والصناعي الأكبر في سيبيريا، مرسوما رسميا أوصت فيه أصحاب العمل بتقليص استهلاك الطاقة وتحويل الموظفين للمنازل، طالبة من المواطنين عدم السفر بسياراتهم داخل أو خارج المنطقة إلى حين رفع حالة "التأهب القصوى".

تعطل المصافي وتفشي الأزمة

وجاء هذا القرار بعد سلسلة من الهجومات بالمسيرات الأكرانية التي ضربت عمق بنية الطاقة الروسية، وفق المعطيات التالية:

  • استهداف مصفاة أومسك: تعرضت مصفاة النفط في منطقة "أومسك" المجاورة لقصف أدى إلى تعطيل إحدى أكبر منشآت التكرير في روسيا من حيث القدرة الإنتاجية.
  • إجراءات التقنين: شهدت أكثر من 90% من مناطق البلاد شحا في المحروقات منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي، مما دفع بعض الإدارات المحلية إلى فرض حصص محددة (كوتا) للبيع في المحطات ومنع تعبئة العبوات الاحتياطية.

اقرأ أيضا: روسيا تسمح بطرح وقود "منخفض الجودة" لمواجهة أزمة نقص الإمدادات الحادة


تحركات مماثلة واعتراف رسمي

ولم تقتصر هذه الإجراءات الاحترازية على نوفوسيبيرسك؛ إذ شجعت سلطات منطقة "تومسك" المجاورة العمل عن بعد وعقد الاجتماعات عبر الإنترنت، في حين اتخذت مدينة "إيركوتسك" الواقعة شرقا خطوات مماثلة لموظفيها.

من جانبه، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، بأن الضربات الأكرانية المستمرة باتت تتسبب فعليا في نقص إمدادات الوقود داخل الأسواق المحلية، معتبرا أن الهدف الأساسي لكييف من خلال استهداف البنية التحتية للطاقة هو بث الانقسام وزعزعة الاستقرار داخل المجتمع الروسي.

  • روسيا
  • المحروقات
  • الوقود
  • العمل عن بعد