آثار دمار الزلزال في فنزويلا
إيران ترسل 160 طنا من المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا إثر زلزالين مدمرين
أرسلت إيران حوالي 160 طنا من المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، استجابة للزلزالين التوأمين المدمرين اللذين ضربا البلاد في الرابع والعشرين من حزيران الماضي. ووصلت شحنة المساعدات إلى ميناء "لا غوايرا"، حيث كان في استقبالها مسؤولون فنزويليون.
وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي "إيفان هيل" عن وصول هذه الشحنة، مسلطا الضوء على مكوناتها، حيث صرح قائلا: "تشمل الشحنة 40 طنا من المواد الغذائية المعبوءة في حقائب جاهزة للتوزيع على المتضررين من الكارثة".
كما يتم حاليا فرز هذه الإمدادات—التي تضم أيضا حفاضات، ومناشف، وزيت طهي، ومواد أساسية أخرى—في مركز توزيع "ميركال" لإرسالها سريعا إلى المناطق المنكوبة.
• امتنان فنزويلي وتضامن إيراني
وأكد هيل على أهمية هذه الشحنة في سياق العلاقات الثنائية بين البلدين، معربا—باسم الحكومة البوليفارية والشعب الفنزويلي والقائمة بأعمال الرئيس "ديلسي رودريغيز"—عن خالص الشكر للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية سيد عباس عراقجي، والقائم بالأعمال الإيراني في فنزويلا سيروس كريمي، على استجابتهم الاستثنائية.
وتأتي هذه المساعدات امتدادا لموقف التضامن الذي أعلنته طهران سابقا؛ حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي" في 25 حزيران استعداد بلاده لتقديم الدعم في عمليات البحث والإنقاذ.
• حصيلة كارثية للزلزالين
يذكر أن الزلزالين اللذين ضربا البلاد بمقاييس بلغت 7.2 و 7.5 درجة، قد خلفا دمارا كارثيا، لا سيما في مدينة "لا غوايرا" والمناطق القريبة من العاصمة كراكاس.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الكارثة أودت بحياة نحو 3,889 شخصا، وأصابت أكثر من 16,700 آخرين، فيما تعرضت مئات المباني للضرر أو الدمار الكلي، وسط تقارير عن فقدان وتشريد عشرات الآلاف، في وقت تقترب فيه فنزويلا من تلقي مزيد من المساعدات الدولية لمواجهة أثار الكارثة.
