الجزائر ومالي تعلنان إعادة فتح الأجواء وعودة السفراء
- الجزائر ومالي تعيدان فتح مجاليهما الجويين بالكامل أمام الطيران المدني والعسكري للبلدين بعد أزمة استمرت لأكثر من عام.
- الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يأمر بعودة السفير كمال رتيب إلى باماكو، وباماكو ترد بالمثل وتعلن عودة سفيرها إلى الجزائر العاصمة.
أعلنت الجزائر ومالي في بيانين منفصلين يوم الجمعة، إعادة فتح مجاليهما الجويين أمام طائرات البلدين، بعد أكثر من عام على التوتر المحتدم الذي أعقب إسقاط مسيرة تابعة للجيش المالي في أواخر مارس 2025.
وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها أنه تقرر إعادة فتح المجال الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالية، ليشمل القرار كافة الرحلات الجوية المتوجهة والقادمة من دولة مالي عبر مختلف الوجهات الدولية.
ومن جهتها، اتخذت السلطات المالية خطوة مماثلة بفتح أجوائها أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية القادمة من الجزائر أو المتوجهة إليها إيذانا ببدء مرحلة جديدة من التنسيق.
عودة البعثات الدبلوماسية بعد قطيعة عام
اقرأ أيضا: فنزويلا تنهي احتكار قطاع النفط وتفتحه بالكامل أمام الشركات الخاصة
أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية عودة سفيرها المفوض فوق العادة، كمال رتيب، إلى العاصمة باماكو لممارسة مهامه رسميا بناء على أوامر الرئيس عبد المجيد تبون، بعد أن تم استدعاؤه للتشاور في أبريل 2025.
وبدورها، أعلنت السلطات المالية في ذات البيان عودة سفيرها إلى الجزائر، لتطوي الدولتان بذلك فصلا طويلا من سحب السفرة والمعاملة بالمثل.
وكانت الأزمة قد بلغت ذروتها عندما أغلقت الجزائر أجواءها إثر رصد الجيش الجزائري إسقاط "طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار" اخترقت الأجواء الجزائرية لمسافة كيلومترين بمنطقة تين زاوتين الحدودية، وهو ما اعتبرته السلطات العسكرية في مالي حينها عملا عدائيا، مدعية أن الطائرة دمرت داخل أراضيها، مما دفع مالي وحليفتيها النيجر وبوركينا فاسو لاستدعاء السفرة.
