أدخنة مركبات
"من هنا نبدأ" يسلط الضوء على عوادم المركبات وأثرها البيئي في الأردن
- وزارة البيئة: بعض مركبات الديزل والشاحنات تصدر أدخنة ملوثة للبيئة وتحتاج لزيادة الرقابة
- وزارة البيئة: نقاء الهواء في الأردن ضمن النسب الطبيعية
- البدادوة: لجنة النقل النيابية تتابع باهتمام مع الأجهزة المعنية قضية انبعاث الغازات من عوادم المركبات
- البدادوة: أمانة عمان أسهمت في الحفاظ على البيئة من خلال إدخال الحافلات الكهربائية إلى منظومة خدماتها
- البدادوة: إدارة الترخيص تجامل أحدا ولا تقوم بترخيص أي مركبة غير جاهزة فنيا للسير على الطرق
ناقش برنامج "من هنا نبدأ"، الذي يعرض على شاشة قناة "رؤيا"، ملف عوادم المركبات في الشوارع الأردنية، بما تمثله من تلوث بيئي وبصري يهدد الصحة العامة ويتطلب مزيدا من الرقابة الصارمة.
وأفاد علي المشني، مدير الرصد في وزارة البيئة، خلال مداخلته في البرنامج، أن الوزارة تمتلك حاليا 28 محطة لرصد نقاء الهواء موزعة في الأردن، منها 6 محطات تقع مباشرة في مناطق الازدحامات المرورية لدراسة وتحليل التقارير الدورية.
وبين المشني أن المركبات التي تستخدم وقود الديزل والشاحنات هي الأكثر إصدارا للأدخنة الملوثة، مما يستدعي زيادة الرقابة عليها.
قفزة في التصنيف العالمي لنقاء الهواء
وأكد مدير الرصد أن الوضع العام للهواء في الأردن جيد ومطمئن؛ حيث جاءت المعطيات كالتالي:
- يحتل الأردن حاليا المرتبة 49 عالميا في تصنيف تلوث الهواء، بعد أن كان في المرتبة 77 عالميا.
- المعيار المعتمد لقياس جودة الهواء هو مواصفات أردنية قريبة من المواصفات الأمريكية والعالمية.
نسب نقاء الهواء في المملكة تسير ضمن النسب الطبيعية.
تتاح أرقام خاصة لدى وزارة البيئة لتلقي شكاوى المواطنين بشأن المركبات والمخالفات البيئية الأخرى.
جهود النقل النيابية وإدارة السير
من جانبه، أوضح النائب في مجلس النواب، أيمن البدادوة، أن لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية تتابع عن كثب مع الأجهزة المعنية قضية انبعاث الغازات.
وأشار إلى أن إدارة السير تنشر محطات على الطرق لضبط السلوك غير السوي للمركبات التي تبعث الغازات الضارة، مؤكدا عدم التهاون مع المخالفين حتى لو كانت السيارات تابعة للدولة.
وأشاد البدادوة بخطوة أمانة عمان التي أدخلت الحافلات الكهربائية إلى خدماتها للحفاظ على البيئة، مبينا أن هذه الظاهرة ليست بنسبة عالية في الأردن، لا سيما بعد الإقبال الكبير على دخول سيارات الكهرباء والهايبرد.
وشدد على أن دائرة الترخيص لا تحابي ولا تجامل، ولا تمنح الترخيص لأي مركبة غير جاهزة فنيا أو تعاني من مشاكل في انبعاثات العوادم.
