مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

النووي

1
النووي

تأهب أمني لدى "تل أبيب" لمواجهة محتملة مع إيران ورصد أنشطة في مواقعها النووية

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

أفادت مصادر أمنية لدى سلطات الاحتلال بأن تل أبيب تمتلك خططا عسكرية جاهزة لالتنفيذ وشن هجوم مباشر على إيران، في حال أقدمت طهران على ارتكاب ما وصف بأنه "خطأ" إستراتيجي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه التقديرات الاستخباراتية للاحتلال إلى أن الجانب الإيراني يعمل بشكل حثيث على ترميم وإعادة بناء قدراته العسكرية التي تعرضت لأضرار جراء عمليات الحرب في المنطقة.

وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، فإن سلطات الاحتلال تتابع التطورات الداخلية في ساحة إيران برصد دقيق ويقظ، خصوصا بعد الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة.

ونقلت القناة عن مسؤول أمني قوله إن الملف الإيراني يقع حاليا في مركز الجهود الأمنية الرئيسية، مؤكدا عدم صدور أي تغييرات في التعليمات العسكرية الحالية، مع الاستمرار في تعريف إيران بأنها الجبهة المركزية التي تتطلب رفع منسوب الجاهزية للمواجهة.

وترى الأجهزة الأمنية للاحتلال أن طهران تركز جهودها في هذه المرحلة على إعادة تأهيل منظومتين عسكريتين أساسيتين تقلصت فعاليتهما جراء الهجمات، وهما منظومة الصواريخ الباليستية ومنظومة الدفاع الجوي.

وتشير التقديرات إلى أن ترميم الدفاعات الجوية الإيرانية يستهدف بالدرجة الأولى تعقيد أي ضربات جوية مستقبلية قد تشن داخل عمقها، أو تقليل فعاليتها، سواء جاءت من قبل الاحتلال أو الولايات المتحدة أو عبر عملية مشتركة بينهما.

وفي سياق متصل، نشرت القناة العبرية صورا جديدة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية في أواخر شهر حزيران من عام 2026، حيث رصدت ما وصف بأنه "نشاط غير اعتيادي" في مجمع "جبل المعول" المعروف باسم "جبل بيكآكس".

ويعد هذا الموقع من المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مما أثار تساؤلات لدى أوساط الاحتلال وواشنطن حول مدى التزام طهران ببنود مذكرة التفاهم الموقعة سابقا مع الإدارة الأمريكية.


واستند التقرير إلى تحليل فني قدمه "معهد العلوم والأمن الدولي" في الولايات المتحدة، والذي أكد رصد حركة للمركبات، بالإضافة إلى استمرار الأعمال في شبكة الأنفاق ومداخلها داخل المجمع.

وتفرض مذكرة التفاهم على الجانب الإيراني الحفاظ على "الوضع القائم" في المجال النووي، مما يعني أن هذه الأنشطة قد تمثل خرقا لالتزامات طهران إذا ثبت ارتباطها بالبرنامج النووي وفقا لتقديرات المعهد.

على نقيض ذلك، أوضح التقرير عدم وجود أنشطة ملحوظة في بقية المنشآت النووية المركزية؛ حيث يظهر موقع "نطنز" أنشطة محدودة فقط مع بقاء نقاط الوصول إلى المنشآت تحت الأرض مدمرة وعدم ترميم المنظومات الأساسية بعد. كما لم ترصد تقلبات أو تغييرات جوهرية في موقعي "فوردو" و"أصفهان"، حيث لا تزال مداخل الأنفاق فيهما مغطاة بالتراب دون تعديل سياسي أو ميداني يذكر.

  • أمريكا
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب
  • تل أبيب