علم قطر
الخارجية القطرية: اتصالات مكثفة مع الرياض ومسقط وأنقرة لاحتواء التصعيد الأمريكي الإيراني
أجرى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية المكثفة شملت نظراءه في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، وجمهورية تركيا، لبحث التطورات المتسارعة للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء بحث هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي مستجدات المشهد الميداني، معربا عن رفض الدوحة التام للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، مع التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار لتفادي انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.
وفي السياق ذاته، تناول رئيس الوزراء القطري مع وزير خارجية سلطنة عمان سبل احتواء الأزمة، مؤكدا دعم دولة قطر الكامل للمساعي الإقليمية الرامية إلى تهدئة الأوضاع. كما تلقى اتصالا من وزير الخارجية التركي جرى خلاله استعراض تداعيات التصعيد الأخير، حيث جددت الدوحة استنكارها لأي تهديد يمس أمن الملاحة البحرية في المضيق.
التصعيد الميداني وانهيار "مذكرة إسلام آباد"
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي الخليجي والإقليمي بعد ساعات شهدت ضربات جوية أمريكية استهدفت مواقع في جنوب وشرق إيران، ردا على اتهام واشنطن لطهران باستهداف ناقلات نفط بالقرب من المياه الإقليمية لسلطنة عمان.
وجاء هذا التصعيد المفتوح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتهاء الرسمي لما عرف بـ "مذكرة إسلام آباد"-وهي هدنة مؤقتة لم تدم سوى أسابيع قليلة بين واشنطن وطهران- إثر قيام الخزانة الأمريكية بإلغاء إعفاءات النفط الإيراني، مما أعاد ملف مضيق هرمز وممرات الطاقة إلى صدارة الأزمات الدولية.
