العلم الإيراني
طهران تدين الضربات الأمريكية وتصفها بـ"جرائم حرب" وتتوعد بمعاقبة المعتدين
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الاعتداءات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية على مواقع في محافظات الجنوب، واستهدافها لجسرين للسكك الحديدية في المنطقة الشرقية، وصفة هذه العمليات بأنها "جرائم حرب".
وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، عزم طهران على الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، مشددة على معاقبة المعتدين ردا على هذه الخروقات.
كما أعربت الوزارة عن استنكارها الشديد لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمسؤولين الأمريكيين ضد الشعب الإيراني، معتبرة أن هذه الاعتداءات ليست سوى ذريعة لتبرير مواصلة تنصل واشنطن من الاتفاق.
تأتي هذه التطورات الميدانية الحرجة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء مفعول مذكرة التفاهم والهدنة المؤقتة مع إيران، مهددا بتوجيه "ضربات قوية" مجددا لطهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وجاء هذا الانهيار السريع للتهدئة بعد سلسلة من التصعيد العسكري والاقتصادي خلال الساعات الماضية؛ حيث ألغت وزارة الخزانة الأمريكية الإعفاءات الخاصة بمبيعات النفط الإيراني وحظرت بيعه بالدولار.
وتزامن ذلك مع اتهام واشنطن لطهران باستهداف ثلاث ناقلات نفط تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لسلطنة عمان، إثر محاولة تلك الناقلات سلوك مسارات بعيدة عن السيطرة الإيرانية المباشرة.
يذكر أن الاتفاق المنهار، المعروف باسم "مذكرة إسلام آباد"، هو اتفاق إطار جرى توقيعه رقميا عن بعد في 17 جونيو (حزيران) 2026 بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان بوساطة باكستانية.
وكان ينص على هدنة لمدة 60 يوما لفتح مفاوضات دبلوماسية مباشرة، مقابل فتح مضيق هرمز والسماح لإيران بتصدير النفط، إلى جانب إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار.
