مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سبيكة من الفضة

1
سبيكة من الفضة

عقود الفضة الآجلة تدخل مسارا عرضيا ضيقا وتستقر عند مستويات 58.55 دولار

نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|
  • عقود الفضة الآجلة تستقر عند 58.5 دولارا وسط هدوء حذر وتداولات عرضية ترقبا لمحفزات جديدة.

سيطر الهدوء الحذر على حركة عقود الفضة الآجلة (تسليم شهر سبتمبر لعام 2026) مع تقدم التداولات الصباحية ليوم الخميس، حيث دخلت الأسعار في مسار عرضي ضيق مسجلة تغيرات شبه معدومة، مما يعكس حالة من الترقب وانتظار إشارات اقتصادية واضحة لتحديد الاتجاه القادم بعد محاولات مبكرة لاختبار مستويات الـ 59 دولارا، إذ فقدت الأسعار زخمها الصاعد لتميل إلى الاستقرار النسبي.

و استقرت الأونصة عند مستوى 58.555 دولارا، لتسجل زيادة هامشية طفيفة جدا بلغت +0.015 دولار، أي ما نسبته +0.03% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.

ومن هذا المنطلق، اتسمت الجلسة الصباحية بتذبذب مبكر ملحوظ؛ حيث اختبر السعر قمة عند 59.015 دولارا قبل أن يعود ويتراجع ليسجل قاعا يوميا عند 57.955 دولارا، ثم استقر بعد ذلك ليتداول حاليا في منتصف هذا النطاق القائم، في حين يستمر المعدن الأبيض في التداول ضمن النطاق السنوي التاريخي العريض الذي يمتد من القاع السنوي عند 36.280 دولارا وصولا إلى القمة الاستثنائية المسجلة عند 121.785 دولارا للأونصة.

وترسم هذه الحركة السعرية الحالية ملامح حالة من "اللاحسم" النافذة بين قوى الشراء والبيع، حيث تتساوى كفتا المتداولين تقريبا دون غلبة لأي طرف على الآخر ميدانيا داخل مقصورة التداول.

وعلاوة على ذلك، يفسر هذا الاستقرار والتذبذب الضيق في ضوء جملة من العوامل الاقتصادية والفنية؛ حيث يمر السوق بمرحلة استراحة لالتقاط الأنفاس بعد التحركات القوية التي شهدتها الفضة في الجلسات السابقة، مما دفع المتداولين إلى تفضيل الدخول في مرحلة "تجميع" لتقييم المستويات الحالية قبل ضخ أي سيولة نقدية جديدة.


كما يلعب ترقب البيانات الاقتصادية دورا حاسما؛ إذ تتسم تداولات يوم الخميس عادة بحالة من الحذر قبيل صدور بيانات سوق العمل الأمريكي المتمثلة في طلبات إعانة البطالة، والتي من شأنها التأثير المباشر على حركة الدولار وبالتالي على تسعير المعادن.

وفي سياق تعليقات الخبراء التي نقلتها أرقام السوق، فإن الاستقرار الحالي للفضة قرب مستويات الافتتاح يعكس توازنا مؤقتا، حيث إن هذا النوع من الانضغاط السعري داخل نطاق ضيق عادة ما يسبق حركة اتجاهية حادة في البورصة.

ويعتبر بقاء السعر فوق مستوى 58 دولارا إشارة إيجابية مبدئية، لكن تأكيد المسار يحتاج لسيولة إضافية جديدة.

 

  • المعادن
  • الفضة
  • أسعار المعادن