مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الحكم الفرنسي

2
الحكم الفرنسي

تناقض قرارات الحكم الفرنسي مع توجيهات "فيفا" يثير أزمة بعد خروج مصر من مونديال 2026

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|

رصد خبراء التحكيم الدوليين تناقضا واضحا بين القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2026م، وبين التوجيهات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

هذا التباين الصارخ دفع الاتحاد المصري لكرة القدم إلى التحرك عبر تقديم شكوى رسمية ضد طاقم التحكيم الفرنسي الذي أدار اللقاء الذي أقيم في مدينة أتلانتا الأمريكية، وانتهى بخسارة "الفراعنة" بنتيجة (2-3) ومغادرتهم المونديال.

وفي تفاصيل هذا التناقض، أكد ديل جونسون، خبير تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن القرارات التحكيمية الصادرة عن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه اتسمت بالشدة غير المبررة تجاه الجانب المصري، وجاءت مناقضة تماما للتعليمات الأخيرة التي عممها بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في "فيفا".

وكان كولينا قد دعا الحكام إلى السماح بالاحتكاكات البدنية الطبيعية لضمان استمرارية اللعب ورفع إيقاع المباريات، وهو ما تفسره الإحصاءات الرسمية التي أظهرت انخفاض متوسط المخالفات في البطولة الحالية إلى 22.6 مخالفة في المباراة الواحدة، مقارنة بـ 25 مخالفة في مونديال 2022.

وتجلى هذا التناقض الإجرائي في حالتين مؤثرتين أثارتا جدلا واسعا أثناء سير اللقاء؛ تمثلت الأولى في إلغاء هدف ثان للمنتخب المصري سجله اللاعب "زيكو" في الشوط الثاني، في وقت كانت تشير فيه النتيجة لتقدم مصر بهدف نظيف. وحينها، استجاب الحكم الفرنسي لتنبيه غرفة تقنية الفيديو (VAR) واحتسب مخالفة ضد لاعب مصري بداعي وجود شدfull طفيف للقميص واحتكاك بسيط بالقدم.

وعلق جونسون على ذلك بأن إلغاء الهدف بناء على هذا الاحتكاك الهامشي لا يتوافق مع المعيار العام المعمول به في المونديال الحالي، والذي يتساهل مع مثل هذه الحالات لاستمرار اللعب المفتوح.

وفي مقابل التشدد المشهود في الحالة الأولى، ظهر تناقض آخر إثر تمسك الحكم بمواصلة اللعب وعدم عودته إلى تقنية الفيديو لمراجعة لقطة سقوط قائد المنتخب المصري محمد صلاح داخل منطقة جزاء الأرجنتين، بعد تعرضه لاحتكاك مع جوليان ألفاريز.


والمفارقة أن هذه الهجمة ذاتها ارتدت سريعا لصالح الأرجنتين، وأسفرت عن تسجيل هدف الفوز والعبور بواسطة اللاعب إنزو فرنانديز. وأشار الخبير التحكيمي إلى أن هذه اللقطة كانت تستوجب التقييم والمراجعة عبر التقنية، نظرا لتأثيرها المباشر على سير اللقاء وتشابهها المبدئي مع الحالة الأولى.

إزاء هذه المفارقات، أوضح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن الجانب المصري تقدم بمذكرة شكوى رسمية إلى "فيفا" للمطالبة بفتح تحقيق في الأداء التحكيمي لطاقم المباراة. ووصف أبوريدة تلك القرارات بـ "الكيل بمكيالين"، محملا التحكيم المسؤولية الكاملة عن التأثير في نتيجة اللقاء، خاصة أن المنتخب المصري غادر المونديال بعد إخفاقه في الحفاظ على تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 78 من عمر المباراة.

  • مونديال
  • فرنسا
  • الفيفا
  • كأس العالم