مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

2
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

وزير الخارجية الإيراني يحدد شروط طهران لبدء مفاوضات الاتفاق النهائي مع واشنطن

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • وزير الخارجية الإيراني: التهديدات الأمريكية عقبة أمام بدء مفاوضات الاتفاق النهائي.

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، أن المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تبدأ إذا استمرت التهديدات الأمريكية المتواصلة ضد بلاده، جاء ذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بما أسماه "إنهاء المهمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق مشترك بين الطرفين.

وأوضح عراقجي، في منشور رسمي له على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، أن المفاوضات بشأن الصيغة النهائية لن تنطلق في ظل استمرار هذه اللهجة التصعيدية، موجها حديثه للجانب الأمريكي بقوله: "احترموا توقيعكم"، في إشارة مباشرة إلى الاتفاق المؤقت الذي وقعته إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، والذي يدعو الجانبين صراحة للامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها فعليا ضد بعضهما البعض.

ومن هذا المنطلق، أوردت المعطيات أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت الأسبوع الماضي دون صدور أي مؤشر علني يكشف عن إحراز تقدم ملموس نحو وقف دائم للحرب، وذلك على الرغم من وجود هدنة ووقف لإطلاق النار مدته 60 يوما، وهو الإجراء الذي أقر خصيصا بهدف إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج للأزمة.

وتأتي هذه التطورات عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أشعلت فتيل هذا الصراع العسكري الواسع، مما جعل المشهد السياسي أمام الوساطات الدبلوماسية أكثر تعقيدا بين العاصمتين دون أي تبديل في التوجهات المعلنة لدى الأطراف المعنية.

وعلاوة على ذلك، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق أن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران أو أنةها "ستنهي المهمة"، وهو ما يمثل تكرارا واضحا لتهديداته السابقة بشن عمل عسكري مباشر ضد طهران في وقت تبدي فيه إيران تحديا لافتا عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.


وقال ترمب صراحة في حديثه: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أننا ننهي المهمة. حسنا. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة، لكنني أفضل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص". كما هدد الرئيس الأمريكي بقدرة بلاده عسكريا على هدم الجسور الإيرانية وقطع الطاقة بقوله: "بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم، ليس لديهم أي أموال الآن، لم نعطهم أي أموال".

وفي ختام التقرير الموضوعي، تجدر الإشارة إلى أن حديث ترامب جاء عقب مراسم تشييع خامنئي التي أقيمت مطلع هذا الأسبوع، والتي أظهر خلالها الإيرانيون حالة من التحدي والترابط والعزم الصارم على تحديد مسار الأحداث المقبلة في المنطقة. وأكدت المعطيات أن موقف طهران لم يضعف جراء الحرب التي بدأت فعليا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية واسعة على إيران في تاريخ 28 فبراير لعام 2026.

  • ايران
  • واشنطن
  • الحرب
  • ترمب