الفايز ونظيره المصري يرفضان التهجير: جبهة موحدة لحماية أمن الأردن وصون مقدسات القدس
أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، أن العلاقات الأردنية المصرية تمثل نموذجا للروابط الراسخة القائمة على الاحترام والتعاون المشترك، مشيدا بالتنسيق الوثيق بين جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء منظومة تقدم مصالح الشعبين الشقيقين.
جاء ذلك خلال مباحثات رسمية عقدها الفايز في القاهرة مع رئيس مجلس الشيوخ المصري، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، على هامش أعمال القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات في جمعية الاتحاد من أجل المتوسط، وبحضور السفير الأردني لدى مصر أمجد العضايلة.
• موقف مصري حاسم وتطابق الرؤى تجاه فلسطين
من جانبه، جدد رئيس مجلس الشيوخ المصري وقوف بلاده الحازم إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشددا على رفض مصر لأي ممارسات من شأنها تأجيج التوترات في المنطقة. وثمن الفايز في هذا الصدد المواقف المصرية الرافضة للاعتداءات الإيرانية على الأردن، والواقفة بقوة دعما للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وعلى الصعيد السياسي، جدد الجانبان تأكيدهما على الموقف الثابت لعمان والقاهرة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق حل الدولتين، مع الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم العادلة.
• دعوة للتكامل الاقتصادي.. وفوز أردني برئاسة لجان أورومتوسطية
وشدد الفايز خلال اللقاء على أن التحديات الإقليمية الراهنة تفرض على الأمة العربية توحيد مواقفها، مبينا أن الوحدة الاقتصادية العربية باتت مطلبا حتميا لحماية الأمن القومي من التدخلات الخارجية. كما اتفق الطرفان على تعزيز التنسيق البرلماني الثنائي لتوحيد الرؤى في المحافل الدولية.
وفي سياق متصل، وخلال اجتماعات جمعية الاتحاد من أجل المتوسط لعام 2026 - بحضور الأعيان عامر الحديدي، وعلي العايد، والنائبة ميسون القوابعة - حقق الأردن إنجازا برلمانيا بارزا بانتخابه لرئاسة لجنتين دائمتين في الجمعية، هما: (لجنة حقوق المرأة في الأورومتوسطية)، و(لجنة البنية التحتية والإسكان والمجتمعات المستدامة).
