مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

2
رئيس أركان الاحتلال: قواتنا لن تنسحب من الشقيف وسنهاجم لبنان فور خرق الهدنة

رئيس أركان الاحتلال: قواتنا لن تنسحب من الشقيف وسنهاجم لبنان فور خرق الهدنة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

لوح رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بالانتقال الفوري إلى "هجوم سريع" في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، معلنا أن قواته باتت تحكم سيطرتها على مواقع رئيسية ومنظومات أنفاق استراتيجية في منطقة الشقيف بجنوب لبنان.

وجاءت هذه التصريحات التصعيدية خلال جولة ميدانية وتقييم عملياتي أجراه زامير في منطقة الشقيف و"سلسلة جبال البوفور"، برفقة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو ونخبة من قادة ألوية (غولاني) والكوماندوز ووحدة (يهلوم) للهندسة العسكرية.

وعاين رئيس الأركان مسارا تحت أرضي زعم الاحتلال العثور عليه في المنطقة، مدعيا أن حزب الله أقامه على مدار عقود بتوجيه وتمويل إيراني لتهديد بلدات الشمال.


• رسائل تل أبيب: السيطرة مستمرة والجيش اللبناني أمام الاختبار

في إشارة واضحة إلى استمرار التموقع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية رغم الاتفاق الأخير، أكد زامير أن قواته تهيمن اليوم على المواقع الرئيسية فوق الأرض وتحتها. ودعا زامير الجيش اللبناني إلى الإيفاء بما وصفه بـ "التزامه في الاتفاقية التاريخية" والعمل على تطهير المنطقة.

وخاطب قادة الاحتلال جنود الفرقة 36 بالقول إن عملهم الهجومي الذي عبر نهر ليطاني هو الذي فرض الاتفاق بعد هزيمة حزب الله وإرهاقه، مشددا على أن التعليمات الميدانية تقضي بمهاجمة أي تهديد بشكل فوري لحماية سكان الشمال.

خلفية السياق: خروقات ميدانية واتفاق إطار غامض لعام 2026

تتزامن هذه التصريحات الاستعراضية في تموز/يوليو لعام 2026 مع تصاعد خروقات الاحتلال الصارخة على الأرض، حيث أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، عن تفكيك 4 قنابل طيران إسرائيلية غير منفجرة في أقضية النبطية وبنت جبيل.

كما كشفت الوكالة الوطنية للإعلام عن خرق جوي تمثل في تحليق طائرات مسيرة للاحتلال على علو منخفض فوق العاصمة بيروت والضاحية جنوبيا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة دير سريان.

وتأتي هذه التطورات المشحونة في ظل "اتفاق الإطار" الذي أعلن رسميا في 26 حزيران/يونيو الماضي برعاية أمريكية.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي "متدرج" يبدأ بمنطقتين تجريبيتين دون جدول زمني واضح للانسحاب الكامل. ويربط هذا الاتفاق جدولة الانسحاب بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة ونزع سلاح المجموعات غير النظامية.

ورغم تضمن الوثيقة نية الطرفين إنهاء حالة الحرب رسميا، إلا أن التقديرات الأممية تشير إلى مأزق إنساني كارثي مع وجود نحو 50 ألف مفقود لم تفصح الحكومة عن مصيرهم بعد.

  • لبنان
  • جيش الاحتلال
  • اعتداءات الاحتلال