مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سفينة

2
سفينة

البحرية البريطانية: هجوم مسلح على سفينة شحن قبالة الحديدة في اليمن

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، عن تلقيها بلاغا عن حادثة أمنية خطيرة وقعت في عرض البحر الأحمر، على بعد 30 ميلا بحريا جنوب غرب مدينة الحديدة الساحلية في اليمن.

وكشفت الهيئة البريطانية أن سفينة شحن تجارية أوقفت رحلتها وأطلقت نداء استغاثة عاجلا إثر تعرضها لهجوم مباشر من قبل مسلحين مجهولين، مما أدخل المنطقة في حالة جديدة من الاستنفار العسكري البحري، لا سيما مع غموض مصير الطاقم وحجم الأضرار التي لحقت بالسفينة حتى اللحظة.

• تصعيد مباغت يخترق هدوء الممرات المائية

يعيد هذا الهجوم الخاطف خلط الأوراق الأمنية في مضيق باب المندب، حيث يشير أسلوب العملية إلى نقلة نوعية في تكتيكات المجموعات المسلحة التي باتت تعتمد الموا جهة القريبة ومحاولات الاقتحام المباشر بدلا من الاكتفاء بالطائرات المسيرة أو الصواريخ عن بعد.

وتتوقع مصادر أمنية بحرية أن تدفع هذه الاستغاثة القوات الدولية المشتركة المرابطة في المنطقة إلى توجيه قطع حربية فورا إلى إحداثيات الهجوم لتأمين السفينة، مما يعني جولة جديدة من الاحتكاك الناري قبالة السواحل اليمنية.


 اشتعال جبهة البحر الأحمر بعد "انهيار تهدئة فبراير" الهشة

يأتي هذا الاستهداف البحري الحساس في ذروة ارتدادات المشهد الإقليمي المشحون، والذي أعقب الاغتيال الصادم للمرشد الإيراني الأعلى في شباط/فبراير الماضي؛ حيث دخلت جبهات "محور المقاومة" في حالة غليان غير مسبوقة، وتحول البحر الأحمر إلى ساحة كسر عظم مفتوحة.

ورغم أن الأسابيع الأخيرة شهدت صياغة اتفاقات تهدئة مبدئية ووقف لإطلاق النار في بعض الملفات، إلا أن التطورات الميدانية في صيف عام 2026 تؤكد أن الملف البحري بات منفصلا عن المسارات الديبلوماسية السياسية؛ إذ تعتبر الأطراف المحلية والإقليمية المشحونة أن السيطرة على الممرات المائية الدولية هي ورقة الضغط الأقوى لفرض الشروط في أي تسوية قادمة.

ويثبت هذا الهجوم قرب الحديدة أن خطر خنق الملاحة الدولية لا يزال قائما بقوة، رغم كل جهود الردع البحري الأمريكي والأوروبي.

  • اليمن
  • بريطانيا
  • جنوح سفينة