قطاع غزة المدمر
جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين ميدانيين من "حماس" بتهمة التخطيط لهجمات في غزة
زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته قد قضت فعليا على مخربين اثنين عملا على الدفع بمخططات هجومية ضد العناصر والقوات التابعة له في قطاع غزة _حسب قولة_، حيث نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية المستهدفة في مناطق متفرقة من القطاع، مما أثار متابعة واسعة للبيانات العسكرية الصادرة عن المؤسسة الإسرائيلية التي نقلت تفاصيل هذه الاستهدافات الأخيرة ضد كوادر المقاومة، لافتا إلى أن هذا التحرك الجوي جاء بهدف إزالة ما أقر بأنه تهديد مباشر وفوري على سلامة الجنود وتحركاتهم داخل الأراضي الفلسطينية لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديا دون تأخير عن الموعد.
وادعى جيش الاحتلال أنه هاجم شمال قطاع غزة يوم السبت،، حيث أسفرت الغارة عن القضاء على محمد نجيب عاشور، الذي جرى تعريفه تبعا للمزاعم الإسرائيلية بأنه قائد فصيل نخبة في الجناح العسكري التابع لمنظمة حماس، إذ جرى استهدافه بناء على رصد موضعي دقيق زعم فيه الجيش أنه كان يعمل على توجيه عمليات قتالية ومخططات هجومية نحو الصفوف الأمامية لقوات الاحتلال في تلك المنطقة النشطة التي شهدت القصف الأخير للطائرات.
وعلى صعيد متصل بالعمليات العسكرية في المحاور الجنوبية للقطاع، أشار المتحدث رسميا إلى غارة جوية أخرى نفذت على جنوب قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي، وتحدد موعدها يوم الأربعاء، الأول من شهر يوليو، حيث زعم الجيش الاستهداف الناجح والقضاء على تامر سعيد أبو نحل, الذي تم تعريفه في بيان الناطق العسكري بأنه قائد خلية في الجناح العسكري التابع لمنظمة حماس، مؤكدا أن كلا القائدين كانا متورطين في الدفع بتلك المشاريع التي استهدفت القوات، مما استدعى إصدار أوامر بتصفيتهما عبر هذه الضربات الجوية الدقيقة بعد أن شكلا تهديدا على العناصر طيلة الأيام القليلة الماضية.
وختم المتحدث باسم الجيش بيانه بتأكيد أن قوات جيش الاحتلال في قيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة بالكامل في الميدان وفقا للاتفاق المبرم، مشددا على أن الجيش سيواصل العمل الميداني المكثف لإزالة أي تهديد أمني قد يواجه عناصره في كافة المحاور، ليبقى مسار هذه التصفيات المعلنة لمحمد نجيب عاشور في الشمال وتامر سعيد أبو نحل في الجنوب ضمن الإطار الإعلامي للمؤسسة العسكرية للاحتلال التي تلتزم بنقل هذه المعطيات للجمهور تماشيا مع تفاصيل البيان الموضوعي النافذ حاليا فى المشهد العسكري للبلاد دون أي تبديل أو زيادة خارجية عن النص الموضوع لضمان الدقة الرسمية في صياغة التقرير الصحفي المعتمد حاليا لدى دوائر الإعلام نظاميا رسميا.
