سبائك ذهبية
عقود الذهب الآجلة تسجل مكاسب تقارب 62 دولارا وتغلق عند 4187 دولارا للأونصة عالميا
- عقود الذهب تسجل مكاسب تقارب 62 دولارا وتغلق عند مستوى 4187 دولارا للأونصة بختام الأسبوع
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
أسدلت عقود الذهب الآجلة، تسليم شهر أغسطس لعام 2026 ، الستار على تداولات الأسبوع بختام جلسة الثالث من شهر يوليو تموز، على أداء صعودي لافت بعدما أغلقت بقرب مكاسب تقترب من نحو اثنين وستين دولارا أمريكيا للأونصة الواحدة، حيث استقر سعر الإغلاق الرسمي عند مستوى أربعة آلاف ومائة وسبعة وثمانين دولارا وثلاثين سنتا (4,187.30 دولارا)، مسجلا قفزة قوية بلغت قيمتها واحدا وستين دولارا وستين سنتا (+61.60 دولارا)، وهو ما يعادل نسبة واحد وتسعة وأربعين في المائة (+1.49%) بنهاية تداولات الجلسة الأخيرة للأسبوع المالي الجاري داخل البورصات العالمية.
وشهدت الجلسة زخما شرائيا واسعا ضمن المدى اليومي للتداولات، حيث انطلق السعر فعليا من أقل قاع سعري جرى رصده عند أربعة آلاف ومائة وأربعة وثلاثين دولارا (4,134.00 دولارا) ليخترق الحاجز النفسي للأسواق ويلامس أعلى قمة يومية عند أربعة آلاف ومائتين وسبعة دولارات وتسعين سنتا (4,207.90 دولارا)، قبل أن يعود ويغلق دونها بقليل؛ في حين يتداول سعر المعدن النفيس حاليا ضمن النطاق السنوي العريض للأسواق، والذي يمتد فعليا من حدود ثلاثة آلاف ومائتين وتسعين دولارا وعشرين سنتا (3,290.20 دولارا) وصولا إلى القمة التاريخية المرتفعة المسجلة عند خمسة آلاف وستمائة وسبعة وعشرين دولارا وثمانين سنتا (5,626.80 دولارا) تبعا للبيانات الإحصائية المنشورة.
ويعزى هذا الإغلاق الإيجابي والمكاسب المالية إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والفنية الرئيسية، حيث ساهم التحوط الأسبوعي لدى المستثمرين والصناديق المالية الكبرى في زيادة حيازاتهم من الذهب قبل عطلة نهاية الأسبوع لتجنب مخاطر الفجوات السعرية أو التقلبات الجيوسياسية المفاجئة، كما أن الزخم الفني الناتج عن اختراق السعر لمستويات أربعة آلاف ومائة وخمسين دولارا خلال الجلسة قد حفز تنفيذ أوامر الشراء، مما سارع من وتيرة الصعود، فضلا عن تأثير البيئة الاقتصادية العامة واستمرار حساسية الأسواق تجاه مسار أسعار الفائدة والضبابية التي تجعل من المعدن الأصفر ملاذا آمنا مفضلا لحماية المحافظ الاستثمارية.
وفي تعليقات خبراء الأسواق العالمية، أن إغلاق عقود الذهب بالقرب من مستوى أربعة آلاف ومائة وتسعين دولارا يعد إشارة إيجابية تعكس متانة الاتجاه الصاعد الراهن، خاصة أن ملامسة الحاجز النفسي عند أربعة آلاف ومائتين دولار يثبت استمرار ارتفاع شهية تداول المعدن، مما يؤسس لقاعدة انطلاق قوية مع افتتاح التداولات المقبلة؛ حيث تتجه أنظار المتداولين مع عودة الأسواق نحو قمة أربعة آلاف ومائتين وسبعة دولارات وتسعين سنتا كمقاومة محورية يفتح اختراقها الباب لاستهداف مسارات أعلى، بينما يمثل مستوى أربعة آلاف ومائة وأربعة وثلاثين دولارا خط الدعم الأول للمشترين، والذي يضمن الحفاظ عليه عدم دخول الأسعار في موجة تصحيح عميقة وفقا لمحددات الإغلاق الأخير الرسمي.
