الأسير الفلسطيني ماهر يونس
وفاة الاسير الفلسطيني المحرر ماهر يونس اثر وعكة صحية حادة
غيب الموت، الأحد، الأسير الفلسطيني المحرر ماهر يونس، إثر وعكة صحية حادة ألمت به، بعد مسيرة نضالية طويلة أمضى خلالها عقودا داخل سجون الاحتلال.
وتأتي وفاة الراحل بعد أن سجل اسمه ضمن أطول فترات الأسر في التاريخ الفلسطيني، حيث نال انعتاقه في كانون الثاني من عام ألفين وثلاثة وعشرين.
ويعود التاريخ النضالي ليونس، الذي ولد عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين في قرية عرعرة داخل أراضي عام ثمانية وأربعين، إلى لحظة اعتقاله في يناير من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة "فتح" وقتل جندي "إسرائيلي".
وينحدر الفقيد من عائلة مقاومة، وهو ابن عم أحد الأسرى المحررين، كما كان يصنف كثاني أقدم معتقل فلسطيني قبل أن يتنفس الحرية.
وعلى مدار أربعة عقود، تنقل ابن عرعرة بين عدة سجون ومعتقلات، متحملا ظروف الاحتجاز القاسية حتى استكمال محكوميته الكاملة البالغة أربعين عاما.
وقد جرى الإفراج عنه فجر يوم الخميس، التاسع عشر من يناير لعام ألفين وثلاثة وعشرين، وسط استنفار أمني مكثف للاحتلال الهادف إلى منع أي مظاهر احتفالية أو استقبال جماهيري.
وتعيد هذه النهاية لقامة نضالية توثيق حجم المعاناة التي ترافق الأسرى المحررين في حياتهم بعد القيود.
