صورة تعبيرية
مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم أوكراني استهدف شمال شبه جزيرة القرم
لقي شخص مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح جراء قصف أوكراني جديد استهدف شمال شبه جزيرة القرم.
تأتي هذه الضربة لتسلط الضوء على طبيعة المواجهة الراهنة التي باتت تركز على عمق المرافق الحيوية للخصم.
ويعود سياق التوتر في شبه الجزيرة، التي ضمتها موسكو إلى سيادتها عام ألفين وأربعة عشر، إلى أسابيع خلت حيث فرضت السلطات الروسية أواخر حزيران الماضي حالة الطوارئ القصوى تعاملا مع تبعات الغارات الجوية المتتالية لكييف.
وقد تمخضت تلك الهجمات السابقة عن خلل واضح في منظومة الطاقة، مما أسفر عن نقص حاد في إمدادات الكهرباء والوقود لدى السكان.
وفي تفاصيل الحادث الأخير، أفاد رئيس الإدارة المحلية المعين من قبل الكرملين، سيرغي أوكسيونوف، يوم الأحد، أن الهجوم الأخير نجح في إيقاع ضحايا بين المدنيين في القطاع الشمالي.
ويعمد الجيش الأوكراني منذ فترة إلى تركيز عملياته التكتيكية صوب بنية الطاقة التحتية، مستهدفا مؤسسات التوليد وشاحنات النقل التي تغذي الإقليم، بهدف تقويض الدعم اللوجستي.
ويرتبط هذا الاستهداف بالمسار العام للنزاع، حيث تسعى كييف من خلال شل قطاعات الحياة الأساسية إلى الضغط على محاور القرار في روسيا.
