نيمار
أنشيلوتي: نيمار غير راض عن دوره المحدود.. لكنه يتعامل باحترافية
- يبحث "السامبا" في مونديال 2026 عن كسر عقدة مستمرة منذ أربعة وعشرين عاما
صرح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، يوم الجمعة أن نجم الفريق نيمار غير راض عن دوره المحدود في نهائيات كأس العالم الراهنة، لكنه أكد أنه يتعامل مع الموقف باحترافية عالية، ولا يزال يمثل إضافة إيجابية لأبطال العالم خمس مرات.
واقتصر ظهور نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفا في 129 مباراة، كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة مونديالية له؛ حيث لعب الدقائق الأربع عشرة (14) الأخيرة في فوز البرازيل على اسكتلندا بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد (3-0) خلال دور المجموعات.
ومن المرجح أن يجلس اللاعب البالغ من العمر أربعا وثلاثين (34) عاما على مقاعد البدلاء مجددا في المباراة المرتقبة أمام النرويج في دور الـ 16 على ملعب "ميتلايف" يوم الأحد.
جاهزية كاملة رغم شكوك الإصابة
وقال أنشيلوتي لصحيفة "فوليا دي ساو باولو" البرازيلية في مقابلة نشرت يوم الجمعة: "إنه غير راض، لكنه يتصرف بشكل جيد للغاية ويتدرب بامتياز.
نيمار شخص محترم ولطيف ومحبوب من زملائه، وهو لاعب مهم في الفريق لأنه يمتلك موهبة كبيرة وهو شخص متواضع جدا، وأنا سعيد به، ومن الواضح أنه يرغب في اللعب كما كان دائما".
وكان نيمار قد وصل إلى البطولة وهو يعاني من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، إلا أن أنشيلوتي بدد الشكوك حول جاهزيته بتأكيده أن نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان السابق بات قادرا الآن على خوض مباراة كاملة.
وأضاف المدرب الإيطالي: "الأهم هو قدرته على اللعب، ولا أحد يعلم كم من الوقت سيشارك. لديه الخبرة الكافية لإدارة دقائق لعبه وإيقاع المباراة، وعندما أرى أن الفريق بحاجة إليه، سأشركه في الملعب".
مواجهة التاريخ وعقدة المنتخبات الأوروبية
وتكتسي المباراة المقبلة أمام النرويج طابعا تاريخيا صعبا؛ حيث لم يسبق للبرازيل أن حققت الفوز على النرويج في ماضي مواجهاتهما، إذ تعادلتا في مباراتين وخسرت البرازيل مباراتين أخريين من أصل أربع معيارات سابقة.
كما تبحث "السامبا" في مونديال 2026 عن كسر عقدة مستمرة منذ أربعة وعشرين عاما؛ حيث لم تتمكن البرازيل من هزيمة أي منتخب أوروبي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ فوزها باللقب الخامس في نسخة عام 2002، مما يضع طاقم أنشيلوتي ولاعبيه تحت ضغط كبير لتجاوز هذا الاختبار.
