قاليباف رئيس البرلمان الإيراني
رئيس البرلمان الإيراني يعلن الاتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز
- رئيس البرلمان الإيراني يعلن الاتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز ويؤكد رفض التدخل الأمريكي.
أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الجمهورية الإسلامية لن تسمح للولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في شؤون مضيق هرمز، كاشفا في الوقت ذاته عن التوصل إلى اتفاق رسمي مع سلطنة عمان لصياغة وتنفيذ آلية مشتركة للملاحة البحرية في المضيق، وذلك استنادا كاملا إلى البند الخامس المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، حيث جاءت هذه التصريحات لتؤكد التحركات الإيرانية الرامية إلى تنظيم حركة الملاحة الدولية وفق الأطر الثنائية والإقليمية المعتمدة.
وأكد قاليباف في حديثه أن طهران ماضية بشكل فعلي ومستمر في تنفيذ آلية الملاحة الجديدة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إجراء مشورات وتنسيقات مكثفة مع جميع الدول المطلة على تلك المياه الإقليمية في المنطقة لضمان تنفيذ هذه الآلية. كما أوضح رئيس البرلمان أن الإسرائيليين يسعون بكل الوسائل إلى إفشال مذكرة التفاهم القائمة بين جمهورية إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مما يستدعي تعاملا دقيقا مع هذه المحاولات التي تستهدف الاتفاقات الدبلوماسية المبرمة بين الأطراف.
وفي السياق ذاته، شدد المسؤول الإيراني على أن القدرات الردعية التي تمتلكها بلاده في المنطقة ستكون حاسمة في منع استئناف الحرب من جانب الإسرائيليين، مبينا أن جاهزية القوات والإمكانات العسكرية الموجودة تشكل حائط صد منيعا أمام أي تحركات عسكرية هجومية قد يقدم عليها الجانب "الإسرائيلي" في المرحلة الراهنة، مما يحافظ على معادلات القوة والاستقرار النسبي دون السماح بتفجير الأوضاع الأمنية مجددا من قبل إسرائيل.
وعلى صعيد آخر يتعلق بالشأن الإقليمي، وجه رئيس البرلمان الإيراني دعوة مباشرة إلى جميع المكونات السياسية والاجتماعية في لبنان، حيث حثها على العمل الجاد والمشترك من أجل تنفيذ البند الخاص بالدولة اللبنانية في مذكرة التفاهم المذكورة.
واعتبر قاليباف أن الالتزام اللبناني بتطبيق هذا البند التفصيلي يعد أمرا ضروريا للغاية لأنه يحمل أهمية كبيرة في منع الفتن الداخلية والخارجية التي قد تحاق بالبلاد، مؤكدا في ختام حديثه أن الالتزام بتنفيذ مضامين مذكرات التفاهم وآليات الملاحة التي تم الاتفاق عليها هو السبيل الوحيد لحماية الاستقرار وصون الأمن الإقليمي دون أي تدخلات خارجية من الولايات المتحدة أو غيرها.
