قواعد أمريكية
وول ستريت جورنال: القيادة المركزية الأمريكية تدرس نقل قواعدها من الخليج إلى تل أبيب
تدرس القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) خيارات لنقل أصولها العسكرية من مواقع معرضة للخطر في دول الخليج إلى صحراء النقب في تل أبيب، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وتأتي عملية إعادة التقييم الاستراتيجي هذه في أعقاب هجومات متكررة شنتها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مما ألحق أضرارا جسيمة بالمنشآت الأمريكية في أنحاء المنطقة خلال الحرب التي دارت في وقت سابق من هذا العام.
حصيلة الأضرار في منشآت الخليج
أفادت التقارير أن الهجومات الإيرانية استهدفت منشآت أمريكية في دول تشمل البحرين، والكويت، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، مما أدى إلى تضرر ما لا يقل عن 20 موقعا:
- مقر الأسطول الخامس: تعرض المقر الرئيسي للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين لأضرار بالغة قدرت تكلفتها بمئات الملايين من الدولارات.
- حجم الدمار: أظهرت صور الأقمار الصناعية والتحليلات دمارا طال حظائر الطائرات، وثكنات الجنود، وأنظمة الرادار، ومعدات الاتصالات، وهي أضرار تفوق بكثير التقديرات الأولية التي أعلن عنها للعامة.
أهداف النقل والمنظومات الدفاعية المستهدفة
يهدف مقترح النقل إلى وضع القوات الأمريكية خارج نطاق الاستهداف المباشر للصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية، مع الاستفادة في الوقت ذاته من شبكة الدفاع الجوي للاحتلال المتطورة والأصول الداعمة أمريكيا، والتي تشمل:
- المنظومات المشتركة: "القبة الحديدية"، و"مقلاع داوود"، ومنظومة "سهم" (Arrow).
- الدعم الأمريكي المباشر: بطاريات "ثاد" (THAAD) و"باتريوت".
الخيارات المطروحة في صحراء النقب
اقرأ أيضا: قائد "خاتم الأنبياء" يحذر واشنطن وتل أبيب: لا تخطئوا الحسابات وردنا العسكري سيكون حاسما
تستند هذه الخطط إلى بنية تحتية عسكرية أمريكية محدودة وموجودة بالفعل في النقب، مثل منشآت الرادار.
وتتضمن الخيارات قيد الدراسة ما يلي:
- إنشاء قاعدة جديدة واسعة النطاق: تكون قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من أصول الجيش والقوات الجوية الأمريكية.
- توسيع قاعدة جوية للاحتلال قائمة: لتضم مجمعا مخصصا للقوات الأمريكية.
وكان قادة سابقون في القيادة المركزية الأمريكية -بمن فيهم الجنرال فرانك ماكينزي- قد دعوا سابقا إلى تعزيز التواجد العسكري الأمربكي في الاحتلال، مشيرين إلى ما تتمتع به من عمق استراتيجي، وأنظمة دفاعية قوية، وتوافق لوجستي كامل مع المنصات العسكرية أمريكية الصنع مثل مقاتلات "إف-35".
