صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
تعرف على الشخصية الأبرز لخلافة نتنياهو.. من هو غادي آيزنكوت الذي يهدد عرش الليكود؟
- يحظى آيزنكوت بتعاطف كبير من قبل الشارع "الإسرائيلي" إثر فقدان ابنه واثنين من أبناء إخوته في حرب غزة، بعكس نتنياهو الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب عيش نجله "يائير" في الخارج منذ بدء الحرب.
يبرز رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، غادي آيزنكوت، كمنافس رئيسي لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
واكتسب حزب آيزنكوت الوسطي الجديد شعبية سريعة في استطلاعات الرأي، ليحتل المركز الثاني بعد حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو.
خارطة الانتخابات وصعوبة تشكيل الائتلافات
يتعين على "الإسرائيليين" انتخاب برلمان جديد (الكنيست) بحلول 27 أكتوبر/تشرين الأول كأحد أقصى، وسط توقعات بإجراء التصويت في 20 أكتوبر.
وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى:
- حزب "آيزنكوت": يتقدم سريعا وينافس الليكود على الصدارة.
- عقدة الأغلبية: تواجه جبهة نتنياهو والمعارضة على حد سواء صعوبة في تأمين أغلبية مريحة، مما يعني أن تشكيل الائتلاف الحكومي القادم سيكون معقدا ويعتمد على التوافق بين عدة أحزاب.
التناقض العائلي والموقف من تجنيد "الحريديم"
اقرأ أيضا: الاحتلال يحيي ذكرى "1000 يوم" على 7 أكتوبر: احتجاجات حاشدة ودعوات للجنة تحقيق رسمية
يحظى آيزنكوت (66 عاما)، وهو من أصول مغربية وولد في طبريا، بتعاطف واسع بين "الإسرائيليين" بسبب خسائره الشخصية؛ إذ فقد ابنه واثنين من أبناء إخوته في حرب غزة.
ويأتي هذا التعاطف في سياق مقارنة شعبية حادة مع نتنياهو، الذي يعيش نجله "يائير" في الخارج منذ بدء الحرب ولم يخدم في أي وحدة قتالية.
وعلى الصعيد الداخلي، يتبنى آيزنكوت موقفا صارما ضد الحكومة الحالية، حيث انتقد بشدة المساعي الرامية لإعفاء الرجال الأرثوذكس المتطرفين (الحريديم) من التجنيد الإجمالي، مطالبا بالمساواة في تحمل الأعباء العسكرية.
التوجهات السياسية والموقف من غزة وإيران
يصنف آيزنكوت سياسيا كشخصية معتدلة، وتتلخص أبرز مواقفه في النقاط التالية:
- قطاع غزة: يعارض بشدة فكرة إعادة الاستيطان اليهودي في القطاع.
- حل الدولتين: يرى أن فكرة حل الدولتين أصبحت "غير ذات صلة" في الوقت الراهن بعد هجمات السابع من أكتوبر.
- الملف الإيراني: عارض في السابق توجيه ضربات عسكرية منفردة للمشروع النووي الإيراني، معتبرا أن هذا الخيار يجب ألا ينفذ إلا إذا واجه الاحتلال تهديدا وجوديا مباشرا ومحتوما من طهران.
