موقع التفجير
الصحة السورية: ارتفاع حصيلة تفجير مقهى الحجاز بدمشق إلى 9 قتلى و19 جريحا
- تعهد إدلبي بملاحقة الفاعلين قائلا: "كل من عبث بدماء السوريين سينال جزاءه الرادع والقانوني"
ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف، الخميس مقهى شعبيا في منطقة "الحجاز" بوسط العاصمة السورية دمشق، إلى 9 قتلى و19 جريحا.
وأكد مصدر طبي في مديرية صحة دمشق لـ"وكالة الأنباء الألمانية" الحصيلة الجديدة، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف والطوارئ واجهت صعوبات لوجستية كبيرة في بداية الأمر للوصول إلى الموقع وشق طريقها نظرا لاكتظاظ الشارع وازدحامه الشديد بالمارة والسيارات قرب القصر العدلي.
استهداف استراحة المحامين والقضاة
من جانبه، أوضح نقيب المحامين في سوريا، محمد الطويل، لـ"وكالة الأنباء الألمانية"، أن المقهى المنكوب يشكل استراحة مخصصة للمحامين والقضاة نظرا لقربه من المجمع القضائي.
ونعت مجموعات نقابية تابعة للمحامين على منصات التواصل الاجتماعي 6 محامين قضوا في التفجير، بالإضافة إلى رصد إصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة.
وفي الجانب الفني والتكتيكي للاعتداء، نقل التلفزيون السوري الرسمي عن قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة، قوله إن المعطيات الجنائية الأولية تثبت أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت بدقة على أرضية المقهى، وجرى توجيهها لتستهدف الزبائن ورواد المكان بشكل مباشر لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية.
تمشيط وتأمين بـ (K9) وتعهدات بالملاحقة
وأشار العميد عاتكة إلى أن وحدات الهندسة المتخصصة، مدعومة بالكلاب البوليسية المدربة (K9)، نفذت على الفور عمليات تمشيط واسعة النطاق للموقع ومحيطه للتأكد من خلوه تماما من أي أجسام مشتبه فيها أو عبوات أخرى، بالتزامن مع انتشار مكثف لوحدات المهام الخاصة لتأمين المربع الأمني تحسبا لأي استهداف ارتدادي، مؤكدا استمرار التحقيقات الأمنية لكشف كافة الملابسات والمتورطين.
وفي ردود الفعل الرسمية، نقل "تلفزيون سوريا" عن محافظ دمشق، ماهر إدلبي، تعليقه على الانفجار، حيث بين أن "هناك أطرافا تتربص بالبلاد ولها مصلحة مباشرة في تقويض استقرار المنطقة".
وتعهد إدلبي بملاحقة الفاعلين قائلا: "كل من عبث بدماء السوريين سينال جزاءه الرادع والقانوني".
وأضاف مؤكدا أن الأجهزة المعنية مستمرة يوما بعد آخر في تعزيز وتحصين الأوضاع الأمنية في العاصمة لحماية المواطنين والمؤسسات العامة.
