مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

6
خلال لقائه وفدا من حزب التغيير..  العيسوي: الأردن يمضي برؤية ملكية ثابتة تعزز الاستقرار وترسخ مسيرة التحديث

خلال لقائه وفدا من حزب التغيير.. العيسوي: الأردن يمضي برؤية ملكية ثابتة تعزز الاستقرار وترسخ مسيرة التحديث

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ويتابعها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تشكل مشروعا وطنيا متكاملا لبناء دولة حديثة أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات، وتعزيز المشاركة، وتمكين الشباب، وتحفيز التنمية والإنتاج.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من حزب التغيير.

وقال العيسوي إن الأردن استطاع، بقيادة جلالة الملك، أن يرسخ مكانته السياسية والدبلوماسية إقليميا ودوليا، وأن يحافظ على أمنه واستقراره رغم ما تشهده المنطقة من الأزمات، بفضل نهج يقوم على الحكمة والاعتدال، والدعوة إلى الحوار، وتغليب الحلول السياسية لمعالجة الصراعات.

• ثوابت السياسة الأردنية والوصاية الهاشمية

الدفاع عن القضايا العربية: أضاف العيسوي أن جلالة الملك يواصل تحركاته السياسية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية دفاعا عن مصالح الأردن والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الوصاية الهاشمية: أكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل مسؤولية تاريخية وثابتا وطنيا وسياسيا يواصل الأردن الدفاع عنه بكل قوة.

رافد التنمية وتمكين الشباب: لفت إلى أن الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله يشكل رافدا أساسيا لمسيرة التنمية، مؤكدا في المقابل أن سمو ولي العهد يواصل أداء دور وطني فاعل في ترجمة الرؤى الملكية إلى برامج ومبادرات عملية لإعداد جيل قادر على العمل والإنجاز.

القوات المسلحة والأجهزة الأمنية: شدد العيسوي على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ستظل موضع فخر الأردنيين بما تقدمه من تضحيات، مؤكدا أن تلاحم الشعب مع قيادته هو أساس قوة الدولة.

• حزب التغيير: التحديث السياسي خيار استراتيجي ممتد

من جهتهم، أكد المتحدثون من حزب التغيير جملة من المواقف التالية:

إن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك يمثل خيارا وطنيا وإستراتيجيا لبناء الدولة الحديثة، وترسيخ الحياة الديمقراطية، وتوسيع المشاركة في صنع القرار. وأشاروا إلى أن الأحزاب تمثل ركنا أساسيا في إنجاح هذا المشروع من خلال تقديم البرامج النافعة.

الدعم الملكي للأحزاب: شددوا على أن الدعم الملكي للحياة الحزبية يعكس الإيمان بأهميتها كشريك فاعل في بناء برلمان قادر على التعبير عن تطلوعات المواطنين.

الأوراق النقاشية كمرجعية: أوضحوا أن الأوراق النقاشية الملكية، وما انبثق عنها من مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، شكلت مرجعا وطنيا أرسى أسسا جديدة للعمل الحزبي.


دور ولي العهد: أشاد الحضور بدور سمو ولي العهد في تمكين الشباب والمرأة، مؤكدين أن حزب التغيير ماض في دعم الرؤية الملكية للإصلاح وتوسيع القاعدة السياسية بما يتواكب مع متطلبات مئوية الدولة الثانية.
وجدد المتحدثون عهدهم بالوقوف خلف جلالة الملك، ومساندة جهود سمو ولي العهد، مؤكدين أن مصلحة الأردن ووحدته واستقراره ستبقى البوصلة التي توجه عملهم وبرامجهم.

  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي