مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

2
بأرقام قياسية.. لماذا بات الهجوم الفرنسي المرعب حديث كأس العالم 2026؟

بأرقام قياسية.. لماذا بات الهجوم الفرنسي المرعب حديث كأس العالم 2026؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

فرض الرباعي الهجومي لمنتخب فرنسا لكرة القدم نفسه كأبرز الظواهر الفنية في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبات الأداء الشرس لكل من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وبرادلي باركولا، محط اهتمام وسائل الإعلام العالمية وإشادات المدراء الفنيين للمنتخبات المنافسة، نظرا للأرقام القياسية غير المسبوقة التي يسجلها منتخب "الديوك".

وحققت فرنسا إنجازا تاريخيا كأول فريق في تاريخ المونديال يسجل 3 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية، وذلك عقب فوزه العريض على منتخب السويد بثلاثية نظيفة (3 - 0) في دور الـ32، ليضرب موعدا مرتقبا مع منتخب باراغواي في الدور ثمن النهائي (دور الـ16).

لغة الأرقام.. فاعلية هجومية وتصدر لقوائم الهدافين

يملك المنتخب الفرنسي سجلا مثاليا في النسخة الحالية للمونديال؛ إذ حقق 4 انتصارات متتالية، مسجلا 13 هدفا، بينما لم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط. وتتوزع المساهمات الهجومية للرباعي على النحو التالي:

كيليان مبابي: يتصدر قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد 6 أهداف (مناصفة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي)، بالإضافة إلى تقديم تمريرتين حاسمتين. ورفع مبابي رصيده التاريخي إلى 18 هدفا في 18 مباراة خاضها في كأس العالم، ليحتل المركز الثاني تاريخيا بفارق هدف واحد خلف ميسي.

عثمان ديمبيلي: يحتل المركز الرابع في قائمة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، وصناعة هدفين آخرين.

مايكل أوليسي: يتصدر قائمة صانعي الأهداف في مونديال 2026 بتقديم 5 تمريرات حاسمة.

برادلي باركولا: سجل هدفا واحدا وساهم بصناعة هدفين.

تكتيك مرن وإشادات واسعة من مدربي المنافسين

يعتمد المدير الفني لفرنسا، ديدييه ديشان، على طريقة لعب $4-2-3-1$، مع منح عناصر الخط الأمامي حرية كاملة في الحركة والانسيابية وتغيير المراكز، وهو ما أكده المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس بالإشارة إلى التناغم العالي وغياب النمطية في تحركاتهم.

ستالي سولباكن (مدرب النرويج): "الرباعي الهجومي لفرنسا هو الأفضل في المونديال بلا منازع".

من جانبه، شدد جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، على أن فرنسا هي أفضل فريق شاهده في البطولة، موضحا أن خطورتهم تجبر المنافسين على مضاعفة الرقابة على الأطراف، مما يفتح مساحات لقلب الهجوم، فضلا عن قدرتهم العالية على بناء الهجمات من الخلف بفضل قوة مدافعيهم.


حلم النهائي الثالث تواليا والرقص الأخير لديشان

تسعى فرنسا، التي تصدرت تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخرا متفوقة على الأرجنتين، إلى بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي (بعد لقبي 2018 و2022)، لتصبح ثالث دولة تحقق هذا الإنجاز تاريخيا بعد ألمانيا والبرازيل.

وتحمل هذه النسخة طابعا خاصا للمدرب ديدييه ديشان، الذي أعلن في يناير الماضي أنه سيرحل عن منصبه هذا الصيف بعد مسيرة استمرت 14 عاما. ورفع ديشان رصيده إلى 18 انتصارا كمدرب في كأس العالم، وهو رقم قياسي غير مسبوق.

وفي حال اجتياز فرنسا عقبة باراغواي (المصنفة 34 عالميا) يوم السبت المقبل، فإنها ستلتقي في دور الثمانية (ربع النهائي) مع الفائز من مواجهة المغرب وكندا، مع احتمالية الاصطدام بالمنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي.

  • المونديال
  • فرنسا
  • منتخب فرنسا
  • كأس العالم